بديل ــ الرباط

حصل موقع "بديل"، عن طريق يونس فنيش، الشهير "بالقائد فنيش" على وثيقة غريبة، نسبها، المذكور لولاية الرباط.

الوثيقة عبارة عن ورقة خضراء يتوسطها تاريخ دون توقيع ولا طابع، سُلمت لـ"للقائد فنيش" كوصل على إيذاعه جوابا عن استفسار وُجِّه إليه، يروم معرفة أسباب تغيبه عن العمل.
أكثر من هذا، قدم "القائد فنيش" لموقع "بديل" معطيات في غاية الغرابة والخطورة، دون أن أن يتسن للموقع الاستماع لرواية الجهة الأخرى.

وتفيد المعطيات، على لسان " القائد فنيش" أنه منذ سنة 2002، وهو بلا مهمة، يتقاضى راتبه، دون أن يؤدي عملا يقابل هذا الراتب، موضحا أنه يحضر كل صباح للولاية دون أن يجد ما يقضيه، بل ويبقى واقفا لوقت طويل لانعدام وجود كرسي مخصص له.

قصة هذا القائد، أقرب إلى الخيال، ويفيد فيها "بديل" أنه تلقى بداية الألفية الجارية، أمرا يقضي بتعويضه لقائد مقاطعة بعد ترقيته إلى مستوى باشا. لكن "القائد فنيش" رفض تسلم منصبه، دون تنقية أجواء عمله، مخافة ان تُحسب عليه تلك "الخروقات" المزعومة، ما حذا به إلى إنجاز تقرير مفصل عما وصفها بـ"خروقات" كانت تشوب إحدى المشاريع المحسوبة على نفوذ المقاطعة المعنية.

وبذل مكافأة "القائد فنيش"، على عمله،  بحسبه، فوجئ بتجريده من مهامه، مشيرا إلى أن وزير الداخلية السابق ادريس جطو رفض التوقيع على قرار توقيفه عن عمله بعد أن أحيل عليه من طرف رجل نافذ في الداخلية، قبل أن يعود جطو، وهو وزيرا اولا للحكومة إلى توقيع القرار، بعد أن عرض عليه ضمن ملفات اخرى، بحسب رواية "القائد فنيش".

وبدا "القائد" جد منفعل وهو يتحدث إلى الموقع عن قضيته، مشيرا إلى وجود نوايا لدى جهات داخل الداخلية لطرده نهائيا من عمله.

الموقع اتصل بالمسؤولين عن التواصل في وزارة الداخلية للتأكد من صحة رواية "القائد" لكن تعذر عليه ذلك.