اعترف السلفي محمد الفيزازي، في تدوينة نشرها على صفحته الخاصة، بكونه يتعاون مع المخابرات المغربية، معتبرا هذا التعاون "واجبا وطنيا وشرعيا".

وأضاف “الفيزازي” في تدوينته،  “إن الذي يتعامل مع المخابرات مدانا أو مجرما ؟؟ أي خائنا لوطنه، و خائنا لدينه، و خائنا لشعبه ؟؟ أليس هؤلاء هم عيون أمير المؤمنين في هذه البلاد ؟؟ إذن كيف يكون أمير المؤمنين في نظرك أنت أيتها التافهة ؟؟.. عليك أن تعلمي يا مايسة أن الذي يتعامل مع مخابرات بلده هو ليس مدانا و ليس مجرما، بل يقوم بواجبه الوطني كما ينبغي أن يقوم به.. و هو واجب شرعي ابتداء إن كنت لا تعلميه”.

وحَسَب “الفيزازي” فان من ينتقد المخابرات انما ينتقد المَلك، حيث قال : “و إلا فعليك أن تديني كل المؤسسات الأمنية و الأجهزة الأمنية، و عليك أن تديني ملك البلاد، باعتبار أن هؤلاء كلهم، إنما هم جنود لهذا الملك المحبوب من قبل شعبه المغربي على رغم أنفك يا مايصة”، موجهاً كلامه للمدونة المغربية.

وكانت  وزارة الداخلية المغربية  قد تبرأت من وثيقة نسبها مدون على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إلى مديرية مراقبة التراب المغربي (مخابرات مدنية)، ووصفتها الوزارة  بـ"المزعومة والمزورة بشكل صارخ".