طنجة- رضوان قسطيط

على خلفية "الوثيقة" المنسوبة، من طرف أصحابها، إليه ولإدارة المخابرات المدنية، هاجم السلفي محمد الفيزازي، بشدة مروجي هذه الوثيقة، واصفا إياهم بـ " الخونة الحقيقيين لوطنهم وعلى رأسهم هذا المدعو هشام بوشتي الذي لم يتورع من النيل حتى من ملك البلاد رمز سيادة هذا الوطن المستعصي على مكر كل ماكر وغدر كل غادر"، كما جاء في بيان صادر عن الداعية المذكور.

وهدد الفيزازي بمُتابعة "كل المواقع والمنابر الإعلامية التي نشرت هذه الوثيقة دون تثبت ولا تبيُّن" مؤكدا على أن " معركتهم الآن مع القضاء والعدالة بشكل مباشر (وسيرى الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)" يضيف اليبان.

واستنكر الفيزازي ما وصفه بـ "الأسلوب الدنيء في النيل من شخصه" مؤكدا أنه "لم يسبق أن راسل السيد عبد اللطيف الحموشي فيما ذكر في الوثيقة المزعومة على الإطلاق"، بحسب البيان، مشيرا إلى أن " الذين يروجون لهذه الوثيقة "المفبركة" والذين يدبجون لها بكلام ساقط محشو بالتخوين والسب والقذف لن يفلتوا من قبضة العدالة بإذن الله"
كما أكد في ذات البيان أنه "الآن منهمك في وضع الترتيبات اللازمة لمتابعة هؤلاء المزورين قضائيا حتى يتبين للناس جميعا هذا التزوير وتتجلى حقيقة المزورين وأهدافهم".
و تجذر الإشارة إلى أن وزارة الداخلية سبقت و أن أكدت في بيان لها نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء أن الوثيقة المنسوبة لـ"لمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني"، والتي تزعم إشادة الأخيرة بتعاون المعتقل السابق محمد الفيزازي معها من داخل سجنه هي “وثيقة مزورة”، مُهددة الوزارة بمقاضاة مواطن يدعى هشام بوشتي، ناشر الوثيقة على صفحته الاجتماعية.