في تعليق مثير وغريب، حمل السلفي محمد الفيزازي، مسؤولية ظهور المغنية العالمية جينيفر لوبيز التي افتتحت اليوم الأول من مهرجان موازين، على القناة الثانية "دوزيم" للمحسوبين على التيار العلماني و الحداثي، رغم ان المهرجان هو تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

وكتب الفيزازي على صفحته الإجتماعية يوم السبت 30 ماي:"هنيئا للعلمانيين والحداثيين والليبراليين والمتحررين والمبدعين والمتنورين بقناتهم 2M على إتحافهم بامرأة عارية تطربهم وتمتعهم وتغذي فيهم روح الفن الراقي والهادف..."

وأضاف الفيزازي:" أما نحن المساكين... فيكفينا "مهرجان" صلاة الجمعة حيث الرجال في مكان والنساء في مكان آخر. ولكن على رسلكم..."
ثم أردف "مهرجان موازين مثلا حضره حوالي 150000 شخص، ويعقد مرة في السنة، ويتغيب عنه حوالي 40 مليون مغربي...
"مهرجان" صلاة الجمعة يحضره ملايين المغاربة كل أسبوع... بل ملايين المغاربة خمس مرات في اليوم من أجل "الاحتفال" بالصلوات المكتوبة".

الموقع حاول في العديد من المرات الإتصال بالفيزازي من أجل استفساره حول ما إذا كان هو صاحب التدوينة، وكذا من أجل إبداء رأيه حول الموضوع إلى أن هاتفه ظل يرن دون جواب، قبل أن يُغلق هاتفه نهائيا.