قرر السلفي محمد الفيزازي، الإنسحاب من "الجمعية المغربية للكرامة والدعوة والإصلاح"، التي يرأسها المعتقل السلفي السابق، حسن الحطاب، والتي يتولى فيها الفيزازي منصب الرئيس الشرفي.

وحسب ما أكده الفيزازي، في بيان توصل به "بديل"، فإن انسحابه هذا يأتي على إثر "ما وقف عليه من فرقة وشحناء بين الأخوين حسن خطاب وعبد الواحد أبي طه، وبالتالي بين من اصطف حول هذا أو ذاك... الشيء الذي أرغم الكثير على الانسحاب والكثير على عدم الالتحاق ابتداء، وأنا منهم"، يقول الفيزازي.

وأضاف الفيزازي، في نفس البيان "أمام هذا التفتت والتفلت عن الخط العريض للجمعية الذي ارتضيناه لا يسعني إلا أن أتنازل عن العضوية الشرفية التي تشرفت بها. معربا عن أسفي البليغ على هذا التمزق وهذا التصدع في بنيان دعوي إصلاحي قبل أن يلتئم".

وأردف صاحب البيان، "فابتداء من اليوم الإثنين 28 مارس، لا علاقة تربطني بالجمعية المذكورة، عضوية كانت أم تنسيقية أم تشريفية أم غير ذلك".

يشار إلى أن المعتقل السلفي السيابق، حسن الحطاب قد أعلن يوم الأربعاء 23مارس، في فاس، تأسيس تأسيس جمعية سلفية جديدة تحت اسم "الجمعية المغربية للكرامة والدعوة والإصلاح"، وذلك بحضور نحو 50 معتقلا سابقا من السلفية الجهادية.