ردا على نفي الممثلة المغربية لبنى أبيضار، إعلان توبتها وتفنيدها بشكل قاطع لحديثها مع السلفي محمد الفيزازي، قال الأخير، في تصريح لـ"بديل":"إن المؤمن لا يُلدغ من الجُحر مرتين، ولا يسعني الآن سوى أن أقول لأبيضار شوفي غيرو"، مضيفا:" يجب عليها أن تلجأ لشيخ آخر لكي يبدأ معها من جديد، أما أنا فلن أتحدث معها بعد الآن".

وعندما استفسره الموقع حول ما إذا كانت رسائل "الواتساب" الواردة عليه التي نشرها بصفحته الإجتماعية، تعود فعلا لِلُبنى أبيضار ولرقم هاتفها الشخصي، قال الفيزازي متسائلا:" ومن قال لها أن هذا هو رقمي؟ وحتى إذا لم تكن فعلا هي لبنى أبيضار أين المشكلة في كل هذا؟"

وأضاف الفيزازي في ذات التصريح متهكما:" هاد لبنى أبيضار شنو تتمثل فهاد المجتمع؟ هي فقط مجرد فيروس، وميكروب أساء للبلاد بعد أن لطخت سمعة المرأة المغربية، عندما "فتحت اللي مايتسمى والكاميرا تتصور"، فلماذا كل هذا الإهتمام بهذه الإنسانة".

وقال الفيزازي، إن "هدفي كان نبيلا بصفتي كداعية لا يجب أن أنهج الفكر التيئيسي، بل يجب أن أفتح للناس باب رحمة الله، رغم أنني لا أعرف حقيقة نيتهم".

الموقع حاول مِرارا الإتصال بأبيضار من أجل الرد على تصريحات الفيزازي غير أن رقم هاتفها غير مشغل.

وكانت لبنى أبيضار قد أدلت بتصريحات لصحيفة "كالا" الفرنسية، نفت خلالها حديثها مع الفيزازي أو تواصلها معه عن طريق الهاتف، قبل أن ينشر الأخير عددا من الرسائل التي قال إنها محادثة دارت بينهما مؤكدا أن "توبة أبيضار لم تكن نصوحا ولا صادقة".

رسائل1 رسائل2