بديل- الرباط

وصف محمد الفيزازي، أحد رموز الحركة السلفية بالمغرب، مصطفى المعتصم، زعيم حزب "البديل الحضاري" بـ"الفاشل"، قبل أن يبين له أمورا في الدين، يجهلها الاخير بحسب الفيزازي.

وجاء هجوم الفيزازي على المُعتصم عبر تدوينة على صفحته الإجتماعية، على خلفية انتصار المعتصم لزعيم حزب "الطليعة الديمقراطي الاشتراكي" عبد الرحمان بنعمرو، في سياق الجدل الذي أثاره حوار للاخير مع موقع "بديل".

وهذا ما كتبه الفيزازي على صفحته:

المصطفى المعتصم "الإسلامي" الفاشل في كل شيء انتصر لأحد رموز اليسار المعارض مستهزئا بطول لحيتي وبقصر قميصي... وهذا من الناحية الفقهية أمر خطير... لأن ذلك من سنن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. لكن المضحك أنه يصف إيمان اليساري المعارض بما قال [إيمان العجائز] يرويه عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ولا دليل عليه. بصراحة ضحكت... وضحكت كثيرا على هذا المنحدر العميق في سوء الفهم لمأثوراتنا الدينية.

وبناء عليه فلا مانع عند هذا الإسلامي الفاشل أن يصف "إيمان" فيديل كاسترو، وماوتسيتونك ولينين مثلا بأنه إيمان العجائز ويسأل الله تعالى أن يرزقه إيمانهم.... لقد اختلطت عليه المرجعية الإسلامية بالمرجعية الماركسية. فياله من ضياع ! ومع علمي المسبق بمستوى هذا الفاشل العلمي سأبين له بسرعة أن وصف شخص بالعجوز لا يجوز... لكنه إذا كان عجوزا وجاء بمنكر فالإشارة إلى طعنه في السنّ هنا لها دلالتها التي لا يخطئها الفهم السليم. من ذلك مثلا، ما رواه الإمام مسلم في صحيحه من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ، شَيْخٌ زَانٍ، وَمَلِكٌ كَذَّابٌ، وَعَائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ ))

فذكر الشيخ هنا... ليس لذاته، بل لفعلته... فالزنا مستقبح من كل أحد لكنه من الشيخ أفظع... وكذا العائل المستكبر.... ليس لأنه فقير، ولكن لأنه فقير مستكبر، فاسكباره أفحش من استكبار الغني...
هل يفهم الإسلامي الفاشل ما أقول؟