في تحول مفاجئ، وغير مسبوق، دافع السلفي محمد الفيزازي، عن الممثلة المغربية لبنى أبيضار، بعد الهجوم الذي شنه عدد كبير من المغاربة ضدها على إثر مشاركتها في فيلم "الزين اللي فيك"، لمخرجه نبيل عيوش، مؤكدا -الفيزازي- أن أبيضار "تابت إلى ربها".

وكتب الفيزازي على صفحته الإجتماعية أورد فيها :"لقد تأثرت كثيرا بمكالمة طويلة مع الممثلة المغربية لبنى أبيضار... اتصلت بي فحكت... وشكت واشتكت... وبكت وأبكت... ارحموها عباد الله فقد تابت إلى ربها... والتوبة تجب (بضم الجيم وتشديد الباء) ما قبلها... وإن الله تعالى ليفرح بتوبة التائب فوق ما نتصور وفوق ما ندرك... والنصوص في ذلك كثيرة جدا".

وأضاف الفيزازي:"حواري مع الممثلة كان مؤثرا جدا... وإننا جميعا في حاجة إلى وقفة مراجعة أو تراجع... ومحاسبة للنفس... قبل أن نحاسب...
صحيح خطأ الممثلة لبنى كان فادحا وغاية في السوء... ولكن لم يكن نهاية العالم. وأبيضار لا تزال حية ترزق... وقد أدركت نفسها... فخلوا بينها وبين أرحم الراحمين. ليس أحد منا معصوما... كلنا خطاؤون... وإن على تفاوت. وفي الحديث: (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) ".

إلى ذلك أورد السلفي في نفس التدوينة،"أختنا لبنى أبيضار من الآن فصاعدا ستجد في شخصيا شخصا في مقام أبيها ومقام أخيها.... وأنا من الآن خصيم كل من ينال منها بما تابت منه وندمت عليه...يالبنى... هنيئا لك توبتك إلى الله. والخير أمام... فأبشري... "

وسبق للفيزازي أن هاجم أبيضار في مناسبات عدة، بعد أن رافقتها انقادات شديدة  خلال ظهورها في دور جريئ و مشاهد ساخنة بفيلم "الزين اللي فيك"، مما اثار استنكارا وجدلا واسعا في أوساط مواطنين وحقويين وسياسيين وفنانين مغاربة.