حذر الشيخ الفيزازي، مما وصفها بـ"الخرجات الصبيانية الجزائرية"، حول أي اعتداء محتمل على حرمة المغرب وأهله، بالأقاليم الجنوبية، أو في غيرها.

وأضاف الفيزازي، بالصفحة المنسوبة إليه بموقع "الفايسبوك"، قائلا:"نحن هنا في المغرب لا نريد حربا مع إخوتنا ولا مع غيرهم. وإن كنا مستعدين لها. نحن شعب سلام وشعب مسالم... وأي اعتداء محتمل على حُرمة بلدنا وأهلينا..فإن دون ذلك أرواحنا.."

وتابع قائلا:"لقد جربتمونا من قبل - أيها الأشقاء - وخبرتم معدننا وشجاعتنا... فكونوا هداكم الله مثل المؤمن الذي لا يلدغ من جحر مرتين... وقد لدغتم منه أكثر من مرة... فلا داعي للمزيد فإن "جحرنا" قاتل، كما تعلمون، واهتموا بشؤونكم الداخلية وكفاكم تحريضا و(استكبارا في الأرض ومكر السيّء ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله).

يشار إلى أنه، كلما أثارت تدوينة منسوبة للفيزازي، الجدل، يتبرأ منها بدعوى أن الصفحة ليست له، الشئ الذي دفع الموقع إلى التأكد مما ورد أعلاه، فاتصل بالشيخ الفيزازي، لأخذ رأيه، لكن العلبة الصويتة كانت هي المجيب.

الفيزازي