بديل ـ الرباط

نشر السلفي محمد الفيزازي، على صفحته الإجتماعية، صورا تظهره في قصر المامونية بمراكش، وهو واحد من الفنادق الفخمة، التي لا يدخلها إلا المحظوظون والميسورون في المغرب.

وأثارت الصور جدلا كبيرا وسط نشطاء الفايسبوك، وتساءل عدد منهم عن خلفيات نشر مثل هذه الصور، مع علم الفيزازي أنها ستثير فضول الناس.

وفسر ناشط على الفايسبوك نشر الصور، برغبة الفيزازي في تأكيده، مرة اخرى، لتبرئة ذمته مما اعتقل بسببه، حيث يريد أن يؤكد للمسؤولين بأنه انسان عادي يمكن ان يختلط مع الأغنياء حتى ولو ظهروا عراة على المسابح، ويحتسون الخمر.

وفسر ناشط آخر نشر الصور، بأجندة الفيزازي، القائمة على إلهاء الرأي العام عن قضاياه الحقيقة والإنشغال بنقاشات جانبية، سواء من خلال تدوينة تهاجم حقوقي أو ديمقراطي ما أو من خلال نشر صورة مثيرة.

وكان الفيزازي قد حكم بثلاثين سنة على خلفية أحداث سنة 2003، قبل أن يحظى بعفو ملكي سنة 2011.

ومنذ خروهه من السجن، وهو يثير الجدل، بسبب  خرجاته المثيرة سواء ضد مناهضي العفو الملكي على البيدفويل الإسباني او شهادته ضد مدير "الديستي" عبد اللطيف الحموشي، أو من خلال مهاجمته لشيخ اليساريين المغاربة عبد الرحمان بنعمرو والصحفي رضى بنشمسي، وهي كلها خرجات، فسرها البعض بأنها تدخل في إطار الأجندة التي خرج من اجلها الفيزازي من السجن، لكن الأخير ينفي ويعتبرها خرجات عادية يمليها ضميره الوطني والديني.