بديل ـ الرباط

تحدى "محمد الفيزازي" أن يثبت أي شخص كيفما كان أنه كان في يوم من الأيام "سلفيا جهاديا او حتى سلفيا" قبل و بعد خروجه من السجن.

و نفى الفيزازي خلال ندوة صحفية بوجدة بحر هذا الأسبوع، تبنيه لأي فكر متطرف أو انتماءه لتنظيم "سلفي جهادي أو حتى سلفي".

و اتهم الفيزازي ما وصفه بالإعلام "العلماني المتطرف" بالوقوف وراء "مؤامرة فكرية لتشويه صورته" عن طريق إلصاق "اتهامات ظالمة من قبيل السلفي التكفيري، و أمير الدم"، موضحا أن مصطلح "السلفية الجهادية" هو تعبير "أمني" تلطخ بالغلو و التطرف.

و أوضح أنه بعد صلاة الملك محمد السادس وراءه بمسجد طنجة مؤخرا لن يبق لأحد أن يتوهم بأنه منتمي لتنظيم "السلفية الجهادية". كما اعترف بأنه قام بمراجعات معمقة لأفكاره من أجل التراجع عن "نظرته السوداوية للدولة و الأحزاب و الهيئات الدينية و المدنية". قائلا:"لست جاحدا ولا منافقا لقد تغيرت نظرتي للدولة بما لها من الايجابيات مما لا يعد و يحصى في كل المجالات و فيها أيضا من السلبيات الشيء الكثير".

كما أقر بإيمانه الراسخ بمفهوم "الجهاد" باعتباره "ثابت من ثوابت الدين" معتبرا نفسه ضمن "المجاهدين في سبيل الله مع أمير المؤمنين و المخلصين الشرفاء ضد الفقر و التخلف و المحسوبية و الفساد و الإستبداد".

و شدد الفيزازي في ختام كلامه على حبه للملك و تعلقه بإمارة المؤمنين و الوحدة الترابية و تشبثه بثوابت الأمة التي يحدد الدين الإسلامي.