اعتبر الشيخ، محمد الفيزازي، "أن جماعة العدل والإحسان لها رابطة وعاطفة مع إيران وحزب الله، وأن هذا الأمر يقسم الشعور الديني للبلاد ويمس بالأمن الروحي للمغاربة".

وقال الفيزازي في حديث لـ"بديل" تعليقا على إعادة نشره الموقع الإلكتروني الرسمي للجماعة المذكورة بمناسبة ذكرى عاشوراء، مقتطف من كتاب لمؤسس الجماعة ومرشدها، الشيخ الراحل عبد السلام يسين، يقول فيه: "استشهاد الإمام الحسين جرح في جنب الأمة. فأما الشيعة فجعلوا دمه لعنة على الملك العاض الظالم السفاك. لعنة بقيت تلتهب في الصدور. فمثال الحسين عليه السلام اليوم رمز لإخوتنا الشيعة، بل واقع متجدد عميق في وِجدانهم وأعيادِهم وخطبهم".

وردا على ذلك قال الفيزازي: "لا يخفى أن الجماعة لها عاطفة مع الشيعة ولها ارتباط بحزب الله ولها رابطة مع إيران، وبالنسبة لها التشيع ليس بالأمر الخطير وهو شيء معروف وليس جديد".

وأضاف، "في كتابات عبد السلام ياسين يعتبرهم (الشيعة) رجالا أسسوا دولة إسلامية حقيقية، ويثني عليهم ويضفي عليهم كل صفات التبجيل والتعظيم والجماعة سائرة في هذا الطريق".

وحول رأيه في هذه العلاقة تابع قائلا: "أنا أرى لا إله إلا الله محمد رسولها، وكنشوف بلادي وثوابتها، الله الوطن الملك".

وبخصوص ما إذا كان لموقف الجماعة مس بوحدة المغاربة وتوابثهم قال الفيزازي: "بلا شك بلا شك بلا شك يمس"، مستدركا "لا يمس وحدة البلاد فقط، ولكن يقسم الشعور الديني ويمس بالأمن الروحي للمغاربة".

من جهة أخرى وصف الفيزازي الاحتفالات الشعبية التي ينظمها عدد من المغاربة بأشكال مختلفة، (وصفها) بـ" البدع والخرايف والدجل"، مؤكدا أن " الوجه الشرعي الذي يعرفه المسلمون جميعا هو الصيام يوم التاسع والعاشر مخالفة لأهل الكتاب"، مضيفا "أن الذي يقوم به هؤلاء لا نعرف من أين جاؤوا به"، وأن "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد، أي مردود على صاحبه، كائن من كان، حسب الحديث الشريف"، يقول الفيزازي.