بديل ـ الرباط

دعت "الفيدارلية الديمقراطية للشغل" إلى محاسبة سراق أموال صناديق التقاعد وتحمل الدولة لنصيبها في الأزمة، محذرة من الإجراءات الانفرادية التي تسعى الحكومة إلى إقرارها بخصوص ملف التقاعد.

وطالبت النقابة، في بيان صادر عن مكتبها المركزي، توصل الموقع بنسخة منه، بإرجاع ملف التقاعد لطاولة الحوار الاجتماعي بما ينتج صيغ إصلاح موضوعية وتضامنية، دون القفز عن واقع الفساد والإفساد الذي عرفه تدبير صناديق التقاعد لمدة عقود والتي لا يمكن قبول تبييضها باستهداف الأجراء دون محاسبة المسؤولين عنها وتحمل الدولة لنصيبها من المسؤولية عما آلت إليه أوضاع صناديق التقاعد.

واستنكرت النقابة بشدة الهجوم على مكتسبات الشعب المغربي وتضييق هامش الحرية المحقق على مستوى حرية التظاهر السلمي، منددة بمسارات الإعدام الرمزي للمعارضين إن بتهميشهم وإقصائهم من المشهد العام أو بمصادرة حقهم في الاحتجاج وإبداء الرأي وأحيانا بتجاهل مختلف الأشكال الاحتجاجية على نحو مقلق مثلما حدث مع "الشهيد مصطفى مزياني وهو سيناريو القتل المرشح للتكرار مع باقي الطلبة المضربين عن الطعام، وإذ يدعوون الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها في حماية حقوق وحريات الأفراد وفي مقدمتها الحق في الحياة فانهم يطالبون بمعاملة المغاربة على قدم المساواة بدل تصنيفهم إلى مريدين وخصوم" يضيف البيان.

واعتبرت النقابة أن الموسم الاجتماعي الحالي هو موسم استرجاع المبادرة لفائدة الشغيلة المغربية وعموم المحرومين ذلك أن تكلفة الإصلاح، إن صدقت النية والعمل، يفترض تحملها من طرف عموم المغاربة بدل جعل كل ثقلها المادي والرمزي يقع على عاتق الفئات المحرومة والهشة من أبناء الوطن.

وأكدت النقابة أن إنتاج الثروة يتطلب عدالة توزيع المتوفر منها على نحو يحفز الشعب المغربي على الإبداع والعمل والإنتاج، وهو ما "نفتقده في مختلف مشاريع الإصلاح التي أنتجت فئة مستغلة راكمت الثروات واجتهدت في إبداع أساليب نهب وإفقار المغاربة وفئة مستغلة تزيد فقرا يوما عن يوم ويتم استغلال أوضاعها لفائدة مقاربات سياسوية احسانية هدفها تأبيد الحاجة والفاقة وتأبيد الفقراء." يضيف البيان.

وثمن البيان قرار المكتب المركزي تنظيم لقاءات جماهيرية بعدد من جهات المملكة، مشيرا إلى انه سيعلن عن برنامجها في بلاغ لاحق كما يثمنون عقد المجلس الوطني في دورته العادية يوم السبت 06 شتنبر 2014 بالمقر المركزي للفدرالية الديمقراطية للشغل بالدار البيضاء ابتداء من الساعة العاشرة صباحا.