وصفت "الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ"، ما وقع في امتحانات البكالوريا لهذه السنة بالفضيحة الإجرامية الجديدة، مطالبة بضرورة إعادة الامتحانات في جميع المواد "حفاظا على سمعة البلاد"، وعملا بمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع أبناء المغاربة.

وطالبت الفيدرالية ضمن بيان توصل به "بديل.أنفو"، الحكومة المغربية، بتحمّل مسؤوليتها الدستورية التي تقتضي ربط المسؤولية بالمحاسبة، وفتح تحقيق سريع ونزيه لمعاقبة المسؤولين عن تسريب مواضيع امتحانات البكالوريا، وإقالة الوزير المسؤول عن القطاع.

وأكدت المكتب المركزي للفيدرالية على أن الأخيرة تحتفظ لنفسها في حالة عدم تحمل الحكومة لمسؤوليتها بحق تأطير الآباء والأمهات للدفاع عن مصالح أبنائهم وبناتهم.

وأوضحت الفيدرالية أنها تلقت بذهول واستغراب كبيرين خبر تسريب مواضيع الامتحانات، متسائلة عن كيفية تقبل فضيحة من هذا الحجم من طرف الآباء والأمهات والأولياء، "في الوقت الذي يتبجح فيه المسؤولون عن التربية والتكوين بنجاعة الإجراءات الوقائية المتخذة".

وأضاف ذات البيان، "أن الأسلوب البوليسي المشار إليه انعكس سلبا على أداء الممتحنين ونفسيتهم، في حين لم تمنع كل هذه الإجراءات من تسريب مواضيع الامتحان، مشيرة إلى أن الوزارة تراقب التلاميذ بينما "تسمح لموظفيها ومسؤوليها بالعبث بمصير ومستقبل البلاد والعباد".