بعد أن كان متتبعو الفقيه الفيزازي ينتظرون أن يدلي بدلوه في قضايا شغلت الرأي العام، مؤخرا، والتي لم يقل فيها شيئا سوا أنه "عافقيه"، خرج اليوم ليتحدث عن واقعة الشجار بين الممثلة دنيا بوطازوت والطالبة بمعهد التكنولوجيا، خولة النخيلي، المعتقلة على خلفية الحدث.

وكتب الفيزازي في صفحة منسوبة له على موقع "الفايسبوك"،:"الشابة خولة والفنانة دنيا بوطازوت...شابتان تشاجرتا... قيل إن الأولى في السجن والثانية مكسورة الأنف.للأسف، والأسف على الاثنتين".

وتساءل الفيزازي في ذات السياق قائلا: "لكن، كم من شجار وضرب وجروح وقتال وسفك دماء ... يقع في شوارعنا وأزقتنا كل يوم؟ بلا عد ولا حد. فلماذا مشاجرة السيدتين هاتين طفت على سطح الأحداث وشغلت الرأي العام؟ الجواب بسيط. لأنها بوطازوت الفنانة الموهوبة التي أمتعت جمهورها من خلال وصلات فكاهية هي من تعرضت للكسر. وهي إحدى طرفي النزاع.

وأضاف "تفاعلت شخصيا مع الحدث وتعاطفت مع الفنانة بقوة في بداية الأمر...لكن سرعان ما بدأت الصورة تتضح من خلال الشهود والروايات فتبين أن الفنانة الضحية كانت في الواقع هي المعتدية سواء على الناس في الطابور أم على خولة نفسها بالشتم والإهانة وربما بالضرب أيضا".

وتابع قائلا:"ما شد انتباهي في الموضوع حقيقة هو رقي الجماهير المتفاعلة مع الحدث. هذا الرقي المتألق يتمثل في الوقوف إلى جانب خولة ومؤازرتها حتى من طرف عشاق الفنانة أنفسهم. وهذا شيء جميل جدا.أنا شخصيا لا يسعني إلا مناصرة الشابة خولة والوقوف بجانبها مع المطالبة بإحقاق الحق كاملا غير منقوص... كما أطالب دنيا بوطازوت بالتواضع والتصالح مع الفتاة المسكينة التي لن يقبل أحد سجنها جراء ما حدث...وأن هذا السجن سيدمر شعبية "الشعيبية" إلى الأبد.

وأضاف "بالعكس، لو حصل تنازل وتراجع لاعتبرنا ما وقع كابوسا حل وارتحل وسحابة صيف سرعان ما انقشعت... فتعود خولة إلى أحضان أسرتها المتواضعة وعملها الشريف. وتعود الفنانة إلى جمهورها الذي يحبها ويستمتع بفنها الهادف... متمنيا لها كل الشفاء والعافية".

وفي ختام تدوينته أوضح قائلا:"فإن تعذر هذا وذاك، وعز التسامح والصلح فلا أقل من الإنصاف والعدل والمساواة أمام القضاء. لا فرق بين دنيا وخولة في ميزان الله تعالى".

فيزازي