بديل ــ الرباط

كشف "قاضي العيون" عن معطيات في غاية الخطورة، لم يتسن للموقع التأكد من صحتها، لدى وزير العدل و الحريات، الذي ظل هاتفه يرن دون رد.

وقال القاضي للموقع، إنه أخبر الوزير بكل ما اعتبره، "فسادا" مستشريا بمحكمة العيون، منذ شهر أكتوبر الماضي، و أن الوزير اكتفى باقتراح نقله من تلك المحكمة إلى محكمة أخرى.

وقال القاضي لـ"بديل"، "إن كاتبي ضبط هما من يقترحان الأحكام على القضاة، مشيرا إلى أنهم (القضاة)، لا يتوصلون بالملفات من كتاب الضبط إلا عشية يوم الجلسة و أحيانا خلال الجلسة.

وتحدث القاضي، عن موقف مثير جمعه بالوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف رفقة الرئيس الأول للمحكمة، حين أجهش القاضي بالبكاء على وضعه أمام المسؤولين القضائيين، في وقت اكتفى فيه الأخيران بتهدأته و دعوته لمسح دموعه.

يشار إلى أن إحدى الجرائد اختارت مصطفى الرميد "رجل لسنة 2014".