لم ينجح اليمين المتطرف في الفوز بأي منطقة في الانتخابات الجهوية الفرنسية التي أجريت جولتها الثانية الأحد، بحسب النتائج الأولية. وجاءت النتائج شبه متساوية بين اليمين واليسار بحيث فاز كل منهما بخمس مناطق من أصل 13، فيما يبقى مصير المناطق الثلاث الأخرى مجهولا لحد الآن.

وفشلت مارين لوبان في انتزاع منطقة نور با دو كاليه بيكاردي (شمال فرنسا) التي فازت فيها في الدور الأول وخسرت أمام نائب حزب "الجمهوريون" كزافييه برتران، في حين أخفقت ابنة شقيقتها ماريون ماريشال لوبان في الفوز بمنطقة بروفانس ألب كوت دازور ) جنوب وجنوب شرق البلاد).

وفي أول تعليق لها على نتائج الانتخابات الجهوية الفرنسية إثر الدور الثاني، والذي لم تفز فيه "الجبهة الوطنية" بأي منطقة، قالت مارين لوبان زعيمة اليمين المتطرف أن "لا أحد ولا شيء" سيوقف زحف الجبهة الوطنية التي تمثل اليمين المتطرف بفرنسا.

وصرحت لوبان من مدينة إينان بومون، الواقعة في منطقة نور با دو كاليه بيكاردي (شمال) التي خسرت فيها أمام ممثل "الجمهوريون" كزافييه برتران، إن حزبها في تقدم وتطور مستمر منذ خمس سنوات، مشددة على أنه صار "أول قوة معارضة" في البلاد.