اتفق الفرقاء الليبيون المجتمعون يوم الأحد 28 يونيو، في مدينة الصخيرات، بشكل مبدئي على مسودة معدلة للمقترح الأممي القاضي بإنهاء الأزمة في بلادهم.

وحسب ما أوردته وكالة "الأناضول"، فقد جاء ذلك في تصريحات صحفية لعدد من المشاركين في الحوار، عقب انتهاء أولى جلسات الحوار المباشر، بين الأطراف الليبية، بمشاركة المبعوث الأممي، برناردينو ليون، في مدينة الصخيرات اليوم الأحد.

وتوقع أبو بكر بعيرة، عضو لجنة الحوار الوطني في مجلس النواب بطبرق، الاتفاق بالأحرف الأولى على المقترح الأممي القاضي بإنهاء الأزمة الليبية في وقت لاحق من اليوم الأحد، مضيفا في تصريحات صحفية "أنهينا أول جلسة مشتركة بين الأطراف الليبية، ومن المنتظر التوقيع بالأحرف الاولى على المقترح الأممي القاضي بإنهاء الأزمة الليبية مساء اليوم، النقط الخلافية التي لا تزال قائمة بسيطة وسيتم تجاوزها".

من جهته، قال أحمد العبار ممثل عن المستقلين بالحوار الليبي بالمغرب، في تصريحات صحفية له، إنه "سيتم التوقيع بالاحرف الاولى على المقترح الاممي، خصوصا بعد المؤشرات الإيجابية التي تم تسجيلها بلقاء اليوم بين الأطراف الليبية"، كما توقع صالح المخزوم، رئيس وفد المؤتمر الوطني العام بطرابلس، "الإعلان خلال الساعات القليلة القادمة عن تفاهم مشترك بخصوص المقترح الاممي القاضي بانهاء الأزمة الليبية".

وانطلقت الخميس الماضي، في الصخيرات، جولة جديدة من الحوار الليبي، برعاية أممية، من أجل التوصل إلى حل للأزمة التي تشهدها البلاد، منذ الإطاحة بنظام الرئيس السابق معمر القذافي، عام 2011.

وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان، هما، الحكومة المؤقتة، المنبثقة عن مجلس النواب، ومقرها مدينة البيضاء(شرق)، وحكومة الإنقاذ، المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام، ومقرها طرابلس.