بديل ـ الرباط

قرر حمزة محفوظ، أحد "نشطاء حركة 20 فبراير"، مقاضاة المنابر الإعلامية التي اتهمته، مؤخرا، بتلقي دعم مالي ولوجستيكي، من طرف السفارة الأمريكية بالرباط، خلال الحراك الاجتماعي سنة 2011.

وناشد "الفبرايري" عبر تدوينة على صفحته الاجتماعية الخاصة، المحاميين ممن "يعتقدون بعدالة" قضيته حسب تعبيره، بمساندته.

ورغم أن محفوظ لم يعد فاعلا في الحركة، ومواكبا لخرجاتها، بحجم فعاليته ومواكبته لأنشطتها، عند تفجر الحراك الاجتماعي، نظير مواكبة وفعالية نشطاء أمثال سعيد الزياني و سمير برادلي ومحمد المسير ومنتصر إتري...، الذين لازالوا في طليعة أي نشاط تنظمه الحركة، فإن إحدى الصحف الوطنية تناولته "سوءً"، ما جعل محللين يربطون بين هذه الهجمة وما كتبه مؤخرا على صفحته الإجتماعية، حين انتقد الملك، بسبب موقف الأخير من بث القناة الثانية لصوره الخاصة.

وكانت إحدى الصحف الوطنية قد اتهمت "الفبرايري" بلتقي دعم لوجيستيكي ومادي من السفارة الأمريكية في الرباط من أجل اقتناء معدَات معلوماتية، عبارة عن حواسيب وهواتف وكاميرات، وأن لائحة المستفيدين من الدعم اللوجيستيكي، تضمنت كلا من الناشط المعني وابتسام لشكر، مؤسسة حركة "مالي".