قال المنسق الوطني لجمعية "لا هوادة" عبد الواحد الفاسي:" عندما ترى ما وقع في حزب الاستقلال وحزب الاتحاد الاشتراكي، وبعض الأحزاب الأخرى لا بد أن تقول إن هناك إرادة لإبادة أحزاب وطنية بصفة عامة".

وأضاف الفاسي، الذي صرح لـ"بديل"، على هامش المجلس الوطني الموسع لـ"لاهوادة"، الذي انعقد يوم السبت 10 أكتوبر، بقاعة علال الفاسي التابعة لوزارة الشباب والرياضة بحي أكدال بالرباط، (أضاف)، " لا أعتقد أن هذه الإرادة جاءت من طرف أحزاب أخرى لأنه ليست لها هذه القيمة وما هي إلا أداة لإنجاح هذا المخطط".

وأردف منسق "لاهوادة" الجمعية المناوئة لشباط من داخل حزب الاستقلال،" هذا غلط كبير وأنه على المسؤولين عليه أن يفهموا أنهم أخطؤوا وأظن أنهم بدؤوا يفهمون ذلك، لأن الأحزاب تمثل الذرع الواقي لكلي شيء سواء كانت في المعارضة أو في الأغلبية".

وبخصوص مطالبة أعضاء من جمعيته بالهجوم على مقر الحزب واقتحامه بالموازاة مع انعقاد المجلس الوطني الذي يعتزم الحزب عقده، استبعد عبد الواحد الفاسي، الذي كان مرشحا ضد شباط للتنافس على الأمانة العامة لـ"الإستقلال" (استبعد) "أن يكون ذلك موضوعا في برنامج الجمعية خلال المرحلة الآنية"، قائلا:" اقتحام المقر العام للحزب أمر غير وارد في المرحلة الحالية وإن كان كذلك فيجب أن تكون خطوة مدروسة وفي الوقت المناسب"، متسائلا "عن الفائدة من الدخول ثم الخروج من المقر".

ومن جهة أخرى أكد الفاسي، في ذات التصريح " أن المسؤول الأول على النتائج التي حققها حزب الاستقلال هو حميد شباط والجميع يعتبر ما قام به (شباط) خلال السنوات الثلاث الماضية والكلام الذي كان يقوله وأساليب العمل وكذا التحدي الذي وضعه بأنه سيحتل الرتبة الأولى وكذا وعي الشعب بالخطورة التي يكتسيها (شباط)، كلها عوامل ساعدت في تحقيق الحزب لنتائج كارثية".