بديل- الرباط

استنكر "الإتحاد الأورو متوسطي ضد الإختفاء القسري" ما أسماه الحظر والضغط، الذي يمارس على "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، في الأسابيع الأخيرة، حيث تم منع أزيد من 40 نشاط ويوم دراسي لها، على الصعيد الوطني.

وأشار ال" FEMED" إلى تزامن ممارسات السلطات المغربية، مع اقتراب انعقاد منتدى مراكش الدولي لحقوق الإنسان، معتبرا أنه يأخذ ما تتعرض له الجمعية المغربية على محمل الجد، خصوصا والأخيرة (الجمعية المغربية) عضو فاعل في الإتحاد الأورو متوسطي.

كما اعتبر الإتحاد أن "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، وغيرها من الجمعيات المغربية، ضحية "حملة العقبات"، التي تعترض أنشطتهم، والممارسة (الحملة) من طرف السلطات المغربية.

وأدان الإتحاد الأورو متوسطي بشدة في بيان توصل موقع "بديل" بنسخة منه، ما وصفه ب "المناخ الذي يتعارض مع حق الجمعيات، في القيام بعملها بحرية، من توعية، دعوة، وتعليم حقوق الإنسان"، واعتبر مضايقات المغرب الرسمي، ضد المبادئ التي يروج لها "المنتدى العالمي لحقوق الإنسان"، بل وتهدد (المضايقات) أنشطة الجمعيات ووجودها.

وجدد ال "FEMED" إدانته ل "هذه الهجمات"، وأعرب عن دعمه القوي للجمعية( AMDH )،التي هي عضو بالإتحاد، كما دعا السلطات المغربية إلى وقف أي تدخل ضد الجمعيات المغربية، لتشجيع عملها ومهماتها، وطالب المغرب بتشجيع حوار حقيقي مع المجتمع المدني.