بديل ــ ترجمة: أحمد عبيد

نشرت صحيفة الـ"واشنطن بوسط" الذائعة الصيت بالولايات المتحدة الأمريكية، استطلاعا مصورا عن أجواء العسكرة بمخيمات (اللاجئين/ المحتجزين) الصحراويين بتندوف، جنوب غربي الجزائر، تحت عنوان :"كفاح 40 عاما في منفى الصحراء الغربية".

الاستطلاع الذي أعدته الصحفية الأمريكية، "نيكول كرودر"، يتحدث عن الصحراء كونها "آخر مستعمرة في القارة الأفريقية، مساحتها تكبر مساحة المملكة المتحدة البريطانية، تمتد على طول المحيط الأطلسي بين المغرب وموريتانيا، ولم تحصل يوما على استقلالها منذ انسحاب اسبانيا عام 1975"، على حد زعم كرودر.

وسلطت الصحيفة أضواءها على أجواء "التجنيد والعسكرة" بالمخيمات"، كاشفة بذلك صور لتشكيلات ومناورات عسكرية بالمخيمات متعلقة بجنود صحراويين مشاة من الرجال والنساء، ونقلت الصحيفة تصريحات عن ضباط في جيش الجبهة "يعربون فيها عن استعدادهم لحمل السلاح أمام عجز المجتمع الدولي و بعثة المينورسو، التي دامت 40 عــاما".

ولم يتوان الاستطلاع في اتهام المغرب بـ"اجتياح الصحراء، وتقسيمها إلى جزئين، الأول محرر يقع تحت سيطرة جبهة البوليساريو، والثاني خاضع لسيطرة المغرب، عن طريق جدار من الرمال بطول 1600 ميلا و محاط بحوالي 9 مليون لغم أرضي".

ونقلت الصحيفة عن قياديين في الجبهة، معلومات تفيد أن "الدولة المغربية، سارعت منذ 1975 إلى نقل مستوطنين مغاربة إلى الصحراء، قدر عددهم على نحو 300.000 مستوطن" الأمر الذي "أشعل فتيل حرب دامت 16 سنة بين المغرب وجبهة البوليساريو". تقول معدة الاستطلاع.