بديل ـــ أحمد عبيد

كشف "تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان"، المعروفة بإسم الـ"كوديسا" المقربة من جبهة "البوليساريو"، عما أسمته بـ"الوضع الخطير والصعب للمعتقل الصحراوي، أمبارك الداودي، بعد أن وصل إضرابه المفتوح عن الطعام يومه 48 داخل زنزانته بالسجن المحلي 01 بسلا".

الجمعية الحقوقية الصحراوية، التي تترأسها الناشطة، أمنتو حيدار، تشدد على تحميل مسؤولية تدهور الوضع الصحي للمعتقل الصحراوي أمبارك الداودي، لمسؤولي إدارة السجن المحلي لسلا 01، المحكمة العسكرية بالرباط، الذين "لم يستجيبوا لمطالبه العادلة و المشروعة للمعتقل، المضرب عن الطعام منذ 01 نوفمبر / تشرين ثاني الماضي"، حسب تعبير بيان صادر عن الجمعية.

وأضاف المصدر، أن الاضراب المفتوح عن الطعام، تسبب للمعتقل في "آلام في أنحاء متفرقة من جسمه من شأنها أن تمس من حقه في الحياة و السلامة البدنية و النفسية و العقلية، خصوصا و أن عمره يتجاوز 58 سنة".
ويوجد المعتقل الصحراوي، امبارك الداودي، قيد الاعتقال الاحتياطي، فحسب المصدر ذاته، فقد "تجاوز 14 شهرا بدون محاكمة، بعد أن مثل لأول مرة أمام هيئة المحكمة العسكرية بالرباط، و أجلت محاكمته في خرق سافر لمعايير المحاكمة العادلة إلى أجل غير محدد"، على تعبير بيان الجمعية.

وطالبت الجمعية، التي تتشكل من معتقلين صحراويين سابقين، السلطات المغربية، "تحقيق مطالبه العادلة و المشروعة، و على رأسها إنهاء متابعته أمام القضاء العسكري، و ذلك بالتعجيل بمحاكمته أمام محكمة مدنية أو الإفراج عنه بدون قيد أو شرط".