بديل ـ الرباط

ورط الزميل المختار الغزيوي، مدير نشر يومية "الأحداث المغربية" نفسه والجريدة في فضيحة اعلامية غير مسبوقة في تاريخ اليومية حين نشر اتهامات مسيئة ضد جمعية كسبت مصداقية داخلية ودولية، وأنتجت شخصية في مصاف مارتن لوتر ونيلسون مانديلا وهي خديجة الرياضي حين تلقت جائزة دولية في حقوق الإنسان لا يتلقاها إلا العظماء المذكورين.

وبعد التداعيات الخطيرة التي أثارها المقال، خرج  الصحفي بنفس الجريدة "أوسيموح لحسن" وهو من الصحافيين المحترمين وسط الجسم الصحفي المغربي، ليعلن تبرأه مما كتب ضد الجمعية.

وكتب أوسيموح على صفحته الإجتماعية :" كصحافي في يومية الأحداث المغربية منذ حوالي عقد من الزمن ونيف أتفق مع مضمون بلاغ الجمعية المغربية لحقوق الانسان المشهود لها بالعمل الجاد والمهني , وللتاريخ ولأن المروءة تقتضي ذلك أعتبر نشر مثل تلك المقالات بين قوسين يسيئ لسمعة اليومية ولهيئة تحريرها كلها... وكعضو في المكتب التنفيدي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية أطالب هيئات التحرير بالاعلام باحترام ميثاق التحرير وديمقراطية هيئة التحرير وأخلاقيات المهنة..."

وحظيت مباردة أوسيموح بإشادة كبيرة من خلال التعليقات المتقاطرة على صفحته.