يبدو أن قضية الأزمة التي نشبة بين الصحفية المغربية زينب الغزوي، وإدارة مجلة "شارلي إيبدو"، في طريقها إلى الحل بعد أن راسلت الأخيرة الصحفية الغزوي من أجل مقابلة قبل التسريح بسبب "خطأ شنيع".

وحسب ما أكدته موقع "إذاعة فرنسا الدولية"، فإن إدارة "مجلة شارلي إيبدو" الساخرة، ألغت الإجراءات التأديبية التي كانت تعتزم مباشرتها في حق زينب الغزوي.

وكانت زينب الغزوي، قد توصلت برسالة من إدارة مجلة "شارلي إيبدو"، يوم الأربعاء 13 ماي، تبلغها فيها بإنذار إثر "خطأ جسيم"

وحسب ما نقلته جريدة "لوموند"، فإن الرسالة هي عبارة عن استدعاء لإجراء مقابلة قبل الطرد من العمل، مشيرة ذات الجريدة إلى أن هذا القرار جاء في سياق التوتر الحاصل بين إدارة المجلة وهيئة التحرير.

من جهتها عبرت زينب الغزوي، عن دهشتها وصدمتها الكبيرتين إزاء هذا القرار، لعدم معرفتها بدواعي تلك الرسالة، أو بحقيقة "الخطأ الجسيم".

يشار إلى أن الغزوي، كانت قد تلقت تهديدات بعد مشاركتها في لقاء تلفزيوني، عقب الهجمات التي استهدفت مجلة "شارلي إيبدو"، والتي راح ضحيتها عدد من صحفييها فضلا عن رجال شرطة.