بديل ــ الرباط

نفى حزب "الحركة الشعبية"، كل الأنباء التي راجت حول وجود ضغوطات على أمينها العام امحند من طرف القيادية حليمة العسالي، من أجل الخروج من حكومة عبد الإله بنكيران في حال اتخاذ اجراءات ضد الوزير محمد أوزين.

وأوضح بيان لحزب "السنبلة"، أن أمينه العام الذي يوجد خارج الوطن ، "لم يسبق له أن اتصل بأي قيادي و لا بأي عضو من المكتب السياسي و لا بأي برلماني لإخباره بعقد أي اجتماع لا حول هذا الموضوع و لاغيره، و خاصة فيما يخص الانسحاب أو المشاركة في الحكومة لأنها من اختصاص المجلس الوطني".

من جهتها عبرت الأمانة العامة للحزب، عن تضامنها مع محمد أوزين وزير الشباب و الرياضة، مؤكدة مساندتها له و لجميع مناضليها كيف ما كان موقعهم، مؤكدة أنها تنتظر بدورها نتائج التحقيق في قضية ملعب الرباط.

يأتي رد فعل حزب "الحركة الشعبية"، بعد أن الضجة الكبيرة التي خلفتها فضيحة ملعب الأمير "مولاي عبد الله"، عندما تحول إلى بركة من الماء، حتى بات يُعرف بملعب "الكراطة"، بحسب المغاربة الذين عبروا عن غضبهم عبر المواقع الإجتماعية، مما أفضى في آخر المطاف إلى فتح تحقيق من أجل كشف المتورطين.

وكان الملك قد أوقف وزير الشباب والرياضة محمد أوزين من مزاولة جميع مهامه في كأس العالم للأندية، مع منعه من حضور مباراة النهائي التي ستجري يوم السبت 20 دجنبر على ملعب مراكش، في وقت لا يُستبعد فيه أن يخضع للمحاسبة، بعد احتقان الشارع المغربي بشكل كبير، على خلفية الفضيحة التي تفجرت في ملعب الأمير مولاي عبد الله، في وقت تتجه فيه أنظار العالم إلى المغرب.