بديل ـ الرباط

وجه سعيد العمراني، أحد القادة التاريخيين لفصيل "الطلبة القاعديين التقدميين"، اتهامات مباشرة، لاعضاء حزب العدالة والتنمية، حول مسؤوليتهم في مقتل الطالبين اليساريين المعطي بوملي ومحمد آيت الجيد بنعيسى، الاول قتل بوجدة سنة 1991، والثاني بفاس، سنة 1993.

وهذا نص المقال الوارد به الإتهام كما نشره على صفحته الإجتماعية، مع إشارة بسيطة هو ان الموقع باتفاق مع العمراني تحفظ عن نشر كلمتين، ويؤكد "بديل" استعداده لنشر أي بيان حقيقة في الموضوع صادر عن اي جهة يعنيها ما ورد في المقال:

أفتاتي يتّهم "جهات" بتشجيع العنف في الجامعات لتكريس الاستبداد.....

الداودي يتهم "جهات" خارجية ........
حامي الدين يتهم "جهات" تسعى لنشر العنف.... يا سلام.....
رئيس الحكومة يتهم "جهات" و يبكي دموع التماسيح بعدما أصبح واحدا منهم..... واحدا من العفاريت و التماسيح الذي كان يتهجم عليهم أيام زمان.

من هي هذه الجهات يا ترى؟
أليس بهذه الطريقة تقولون بأننا نعيش في دولة العصابات و كفى؟

انتم السيد رئيس الحكومة تحكمون و تترأسون حكومة التي تدعون أنها "منتخبة". إذن من المفروض أنكم تعرفون كل شاذة و فذة حول ما يجري في الوطن. لماذا إذن لا تكشفوا عن كل هؤلاء المتآمرين أم أنكم لا تعبرون بتصريحاتكم و تهمكم هذه إلا على عجزكم؟
لماذا لا تحركون دعوة قضائية اذن ضد كل هذه الجهات المتآمرة و التي تتآمر على مصلحة الوطن و استقراره؟ و تنشر العنف بين ابناءه؟
لماذا انتم عاجزون على اعتقالهم إذن؟
ندعوكم نشر تقاريركم حول علاقات تلك الجهات بالقاعديين إن لديكم أدنى دليل؟
اطلبوا من وزير داخليتكم أن يعمل ذلك فورا لكي نثق فيكم و في جديتكم؟

السيد رئيس الحكومة أتحداكم أن تثبتوا أن القاعديين عبر تاريخهم النضالي المرير لهم علاقات تنظيمية او سياسية مع اي جهة مشبوهة خارجية كانت ام داخلية. سواء ا كانت كوبا و الفتنام و موسكو و بيكين كما كنتم تتهموننا سابقا، او مع اي جهة رجعية كانت أم يمينية او مخبراتية في المغرب كما تتهمون الجيل الحالي اليوم...

أوقفوا هراءكم و ادعاءاتكم الكاذبة..
ابحثوا عن حلول جذرية لنزح فتيل العنف ارجوكم ان كان خطابكم صادقا...
اوقفوا استفزازاتكم المتواصلة....
امنعوا حامي الدين احد أعضاء أمانتكم العامة من ولوج الجامعات ما دام انه متورط في ملف الشهيد محمد ايت الجيد بنعيسى (اسألوه لماذا قضى سنتين سجنا نافذة في فاس و لماذا كذب على العدالة آنذاك عندما صرح انه قاعديا في حين انه كان إسلاميا متطرفا).
اطلبوا من وزير عدلكم فحص ارشيف محاكم فاس لتطلعوا عن الحقيقة التي تعرفونها جيدا و لكنكم تحورونها و تنكرونها....
انتم قتلتم الشهيدين ايت الجيد و المعطي بوملي و ساهمتم في إعادة العنف و القتل إلى الجامعة عبر الإعلان عن ندوتكم المشئومة و المشبوهة في فاس التي كان سيحضرها حامي الدين حتى راح بسببها المرحوم عبد الرحيم الحسناوي ....انتم الذين أشعلتم الحروب من جديد لتضعوا أنفسكم مكان الضحية كما تفعلون دائما....

نعل الله القتلة كيفما كان لونهم السياسي و الديني و الحزبي و عاشت اوطم