فاجأ عضو من اللجنة المنظمة لاحتجاجات الحسيمة الموقع بمعطيات مثيرة حول زيارة القاضي محمد الهيني والصحافي حميد المهدوي لمدينة الحسيمة.
وقال العضو إن العمالة والأجهزة اتصلت ببعض الأعضاء المنتمين للجنة المنظمة وحذرتهم من صعود المعنيين؛ خاصة القاضي الهيني إلى المنصة لإلقاء كلمة.
وبحسب نفس المصدر فإن العمالة أوضحت للأعضاء المعنيين خطورة أن يعطي الهيني للاحتجاجات نفسا قانونيا خلال كلمته أمام قنوات اعلامية دولية.
وذكر المصدر أن اللجنة انقسمت إلى اثنين، طرف يؤيد صعود الهيني وإلقاء كلمة وطرف له صلة بالعمالة معارض للأمر، مؤكدا المصدر أن مشادات وقعت حتى على المنصة بخصوص هذه القضية.
وأوضح المصدر أن بعض أعضاء اللجنة موعودين بالتشغيل من قبل العمالة وبأن بعضهم تنتظره مباراة شغل، مشيرا المصدر إلى أن هؤلاء المعنيين هم من وقفوا ضد الخروج في مسيرة يوم الأحد بحجة انتظار ما سيسفر عنه الخطاب الملكي الذي تجاهل بشكل كلي الاحتجاجات.
المصدر أكد نقلا عن مصادر من العمالة أن الأجهزة ظلت لصيقة بالهيني والمهدوي أينما حلا وارتحلا في المدينة خاصة في المقاهي.
وكان الهيني والمهدوي؛ وهما في طريقهما إلى الحسيمة قد تلقيا اتصالا هاتفيا من أحد أعضاء اللجنة، حيث طلب من المعنيين أن يستعدا لإلقاء كلمة في المنصة، لكن حين وقف الهيني والمهدوي بالساحة وجاءهم شخص من اللجنة، ويدعى ربيع الأبلق، طالبا منهما الصعود اعتذر المذكوران له بحجة أنهما لا يريدان أن يفهم من زيارتهما أنهما يسعيان للركوب على الاحتجاجات.
وجذير بالذكر أن مقالا ظهر على موقع تابع للأجهزة ليلة وصول الهيني والمهدوي إلى الحسيمة؛ حيث تضمن المقال تهديدات صريحة بالقتل إذا صعد المهدوي والهيني إلى المنصة، كما تضمن المقال افتراءات وأضاليل عن ظروف و إقامة مأكل المعنيين.