كشف إلياس العماري، نائب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، ورئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، سبب ركضه خلف والي الجهة، محمد اليعقوبي، أثناء حضورهما إلى جانب الملك محمد السادس، تدشين الملعب الكبير بمدينة تطوان، وفسر ذلك بكون الأمر بسيط للغاية، وأنه كان بهدف تغيير وجهة التدشين وعليهما أن يسبقا الموكب الملكي، للحضور قبل الملك لاستقباله في موقع التدشين.

وقال العماري في تصريح لـ"الأخبار" التي أوردت الخبر في عدد الجمعة 23 أكتوبر، إن موضوع ركضه خلف الوالي، اليعقوبي، أثناء التدشين بسيط للغاية ولا يحتاج كل هذه الضجة التي أثيرت حوله على مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفا أنه ركض لتغيير الجهة التي كان فيها إلى جهة أخرى، حيث توجد السيارة التي ستقله رفقة الوالي من أجل التحرك إلى المكان الذي سيحتضن تدشين مشروع آخر.

وتحدث المصدر ذاته، أن قواعد البروتوكول خلال التدشينات الملكية، تقتضي أن يتحرك المسؤولون قبل الموكب الملكي لاستقبال الملك بالمكان المخصص للتدشين ومنهم الوالي ورئيس الجهة، وهو الشيء الذي يمكن أن يكون الوالي، اليعقوبي، نبه إليه العماري للركض بسرعة نحو السيارة والانطلاق قبل تحرك الموكب الملكي، بعد إعطاء انطلاقة تدشين مشروع الملعب الكبير.

هذا، وأثارت لقطة ركض فيها إلياس العماري خلال تدشين الملك لملعب تطوان، يوم الثلاثاء الماضي، الكثير من اللغط والجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بين مستغرب حول الهدف من ركض العماري بهذا الشكل أمام الكاميرا، ومتسائل حول كواليس وماهية الكلام الذي همس به الوالي، اليعقوبي، للعماري قبل أن يركض الأول بسرعة ويتبعه الثاني. وجرى تداول شريط «فيديو» يظهر فيه العماري ينسحب رفقة الوالي، اليعقوبي، أثناء تدشين الملك لملعب تطوان، على نطاق واسع، وطرحت حوله أسئلة عديدة حول ما إذا كان العماري قد خالف قواعد البروتوكول الخاص بالموكب الملكي والتدشينات، كما تم استغلال الشريط من طرف خصوم العماري، وخصوصا الكتائب الإلكترونية لحزب العدالة والتنمية للسخرية من العماري.