طالب الأمين العام لحزب "الأصالة والمعاصرة" إلياس العماري وزيري العدل، والحريات، مصطفى الرميد، ووزير الداخلية، محمد حصاد بـ"ضرورة اتخاذ التدابير الملائمة من أجل ضمان السلامة الجسدية للمترشحات والمترشحين، خاصة أثناء أنشطة الدعاية الانتخابية التي ترتفع فيها مخاطر تعرضهم لاعتداءات جسدية كالمواكب الانتخابية و التجمعات الانتخابية".

كما دعا العماري الوزيرين المذكورين، في مراسلة وجهها لهم حزبه، " إلى ضرورة حث السلطات العمومية على بذل المزيد من الجهود لضمان السلامة الجسدية للمترشحين والمترشحات"، معتبرا أن " مثل هذه الاعتداءات تشكل خطراً على السلامة الجسدية لهم (لمترشحات والمترشحين) ومس بمبدأ حرية الانتخابات المنصوص عليه في الفصل 11 من الدستور".

وبحسب ذات المراسلة ، فإن "حزب البام قد باشر الإجراءات القانونية والقضائية بهذا الخصوص"، مشيرا إلى أن " مرشحته بالدائرة المحلية فاس الجنوبية، مريم اقريمع قد تعرضت يوم السبت 24 شتنبر، لاعتداء بالسلاح الأبيض نفذه أشخاص غير معروفون، ونجم عنه عجز للمعنية بالأمر لمدة 30 يوما.