أفاد مصدر مطلع "بديل"، أن نائب الأمين العام لحزب "الأصالة والمعاصرة"، ورئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلياس العماري، تدخل لـ"الضغط على بعض مستشاري حزبه الناجحين خلال الانتخابات المحلية والجهوية ليوم 4 شتنبر، من أجل التوقيع على وثيقة يؤكدون فيها على أن الحزب هو الذي تكلف بصرف كل تكاليف الحملة الانتخابية، مما خلف تذمرا ورفض بعض المستشارين".

وأكد ذات المصدر، والذي طلب عدم الكشف عن استمه،"أنه بعد رفض بعض مستشاري الحزب بإقليم الحسيمة، التوقيع على هذه الوثيقة لكونهم قد تكلفوا بتحمل مصاريف حملتهم الانتخابية وأن الحزب لم يمنحهم ولو درهما واحدا (عندما رفضوا) تدخل إلياس العمري، على الخط وضغط بطرقه الخاصة على هؤلاء المستشارين من أجل التوقيع على الوثيقة".

وأضاف مصدر "بديل"، " أنه بعد مطالبة المجلس الأعلى للحسابات من الأحزاب المشاركة في انتخابات 4 شتنبر، تقديم تفاصيل مدققة حول مصاريف الحملة الانتخابية، لجأ الحزب إلى هذه الطريقة لتفادي أية أخطاء مالية قد تجره إلى متاهات قضائية ".

وحاول موقع "بديل"، الإتصال بإلياس العماري، من أجل استقاء تعليقه على الموضوع، غير أن هاتفه ظل يرن دون جواب، كما حاول الإتصال بالقيادي في "البام" حكيم بنشماس، إلا أن هاتفه مغلق.