وُضعت أولى الملفات على طاولة عمدة الدار البيضاء، عبد العزيز العماري، والمتعلق بفضيحة جديدة تفجرت بسوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء.

وحسب ما ذكرته يومية "المساء" في عددها ليوم الجمعة 2 أكتوبر، في موضوع حمل عنوان “التحقيق في فضيحة استعمال الكاربون والغاز لإنضاج أطنان من الفواكه والخضر بالبيضاء (ذكرت) أن نقابيون فضحوا العشرات من المحلات الكبيرة التي تستعمل أفرنة خارج القانون لإنضاج أطنان من الخضر والفواكه قبل موعده، حيث يعمد أصحاب بعض “المكازات” إلى استعمال الغاز لتشغيل أفرنة خاصة لإنضاج الحوامض بكل أنواعها وبعض الفواكه كالتفاح والموز، كما يجري استعمال مادة الكاربون لإنضاج فواكه معين كالعنب، وهو الأمر الذي يشكل خطرا على صحة المستهلكين.

وكشفت اليومية، استنادا إلى مصادرها، أن أصحاب المحلات الدين يعمدون إلى إغراق السوق بخضر وفواكه غير ناضجة نظرا لرخص ثمنها، لا يراعون الكميات المستخدمة من الغاز وفترة الإنضاج ودرجة الحرارة المعمول بها، نظرا لأن العملية تتم بشكل غير قانوني وغير مرخص به، إضافة إلى أنهم لا يراعون شروط السلامة والصحة للعاملين أثناء الاستخدام، نظرا لأن غرف الإنضاج لا تتوفر على نظام تحكم في درجة الحرارة أو تدوير الهواء داخل الغرفة، وهو الأمر الذي يفقد الخضر والفواكه قيمتها الغذائية، إضافة إلى تسببها في أمراض للمستهلكين.

وتابعت اليومية، استنادا إلى مصادرها دائما، أن ملف سوق الجملة للخضر والفواكه من بين أول الملفات التي وضعت على طاولة عمدة الدار البيضاء الجديد لفتح تحقيق حول التجاوزات والممارسات غير القانونية بمصلحة الجبايات، والتحايل بخصوص معطيات ولوج الشاحنات للسوق وأوراق الكشوفات أو ما يعرف بـ" تبديل سلعة بأخرى".