بديل ــ الرباط

كشف مولاي إسماعيل العلوي، الزعيم الأسبق لحزب "التقدم والاشتراكية" المشارك في الحكومة المغربية، في معرض سلسلة "كرسي الإعتراف"، التي تعرضها صحيفة "المساء" المغربية، عن كيفية تدخل القصر الملكي، في تسمية الأحزاب السياسية، التي كانت تستوحي الإيديولوجيات اليسارية والشيوعية.

 وقال في الحوار، الصادر في عدد يوم الخميس 30 يناير، عن قضية تسمية "الحزب الشيوعي"، إن القيادي التاريخي، للحزب، عبد الهادي مسواك، تواصل مع القصر الملكي، من أجل عمل "الحزب الشيوعي المغربي" (التقدم والاشتراكية حاليا)ـ في المشهد السياسي بالمغرب.

موضحا بأن "القصر كان له استعداد للقبول بوجود حزب شيوعي، لكن بشرط ألا يحمل اسمَ "شيوعي"، حيث كان قد تم منع حزب في بداية الستينيات للسبب ذاته، كونه يحمل ذلك الاسم، وقد كان مؤسسو الحزب الشيوعي المغربي هم أنفسهم مؤسسو حزب التحرر والاشتراكية"، يقول العلوي.

وبرر العلوي، خطوة تحفظ القصر على الاسم، نظرا لإقتران "الشيوعية بالإلحاد"، مشيرا إلى أن "قانون الحزب الشيوعي كان واضحا. ثم إن المسألة الدينية هي اختيار عقائدي، فكل واحد حرٌّ في أن يؤمن أو لا يؤمن، فنحن في الإسلام لا تحكمنا كنيسة تكتم أنفاس الناس، بل: -يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء-".