بديل ــ ياسر أروين

أدان المكتب المركزي لـ"العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان" في اجتماعه الأسبوعي العادي، ما أسماه منع السلطات للدورة التكوينية الجهوية، التي كانت العصبة تعتزم تنظيمها تنفيذا لاتفاقية الشراكة الموقعة مع وزارة العدل والحريات.

واستنكرت الجمعية الحقوقية، ما وصفته في بيانها الذي توصل الموقع بنسخة منه، منع سلطات ولاية الرباط لمؤسسة "فريديريش نومان"، من تنظيم مؤتمر حول الإعلام والحريات بالمنطقة المغاربية، كان سيشارك فيه أجانب، مما شكل "إساءة واضحة لسمعة البلد"، حسب ما جاء في نص البيان.

كما شجبت العصبة المغربية "احتجاز" السلطات للصحفيين سناء العاجي وخالد كدار والكوميدي احمد السنوسي، بعد تصويرهم لبرنامج تلفزيوني، ضمن سلسلة عواصم العالم ينشطه الصحفي المغربي، جمال بودومة، وكذا "منع" السلطات لقناة "سكاي نيوز" من التصوير بمكز "تيكوليت".

ولم تفوت الجمعية الفرصة للتنديد، بما تعرضت له مجموعة من ضحايا سنوات الرصاص، المنتمين إلى أقاليم الشمال، من "عنف" من طرف القوات العمومية، بعد اعتصامهم أمام مقر" المجلس الوطني لحقوق الإنسان".

من جهة أخرى فقد تطرق بيان المكتب المركزي لـ"العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان"، لمجموعة من النقاط لما في ذلك، إدانته لاستعمال القوات العمومية لـ"العنف" ضد الباعة المتجولين بمدينة الدار البيضاء، وطالب السلطات بإيجاد حلول اجتماعية ملائمة لوضعيتهم.

وجددت العصبة مطالبتها للدولة المغربية، من أجل إطلاق سراح الناشط الحقوقي والصحفي مصطفى الحسناوي، وكذا المعتقل محمد حاجب، الذي أصدر في حقه فريق العمل الأممي المعني بالإعتقال التعسفي، قرارا يطالب فيه المغرب بضرورة الإفراج عنه، كما هو حال "الحسناوي".