بديل ــ الرباط

شدد المكتب الإقليمي، لـ"العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان"، على أن كل ما راج حول قضية عادل تشيكيطو، هو "مؤامرة و حملة مسعورة"، لاستهداف العصبة و أعضائها.

وفي بيان لها، توصل الموقع بنسخة منه، عبرت العصبة، عن تضامنها المطلق مع كاتبها الإقليمي، عادل تشيكيطو، وقلقها البالغ، مما مما راج حوله من "مغالطات و حقائق مفبركة، هادفة إلى الإساءة إلى شخصه، من طرف مجموعة من المنابر الإعلامية المكتوبة، و الإلكترونية."

وأكد بيان العصبة، أن الهدف من استهداف، تشيكيطو، "يندرج  ضمن مسار التضييق عليه شخصيا للمواقف التي اتخذها سابقا وطنيا ومحليا والنابعة من قناعته الشخصية كنائب برلماني، و كذا في سياق مسلسل التضييق الممنهج الذي يستهدف العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بسبب المواقف التي اتخذت بخصوص العديد من القضايا التي أزعجت السلطات"، بحسب البيان.

ونبه المكتب الإقليمي، من خلال بيانه، إلى "خطورة المحاولات اليائسة التي أصبحت تستهدف مناضلات ومناضلي العصبة ، وأفراد أسرهم"، معبرا عن استغرابه، لما أسماها "المتابعة المقيتة" لبعض المنابر الإعلامية، بإصدارها لأحكام مسبقة في حق تشيكيطو دون تمكينه من الإدلاء بوجهة نظره.