بديل ــ الرباط (صورة من الأرشيف)

أدانت "العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان"، ما أسمتها "الإجراءات غير القانونية التي تستهدف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، وحادث "اقتحام مقرها المركزي من طرف الأجهزة الأمنية والاعتداء على أحد المستخدمات فيه" يوم الأحد 15 فبراير الجاري.

ودعت "العصبة"، في بيان لها، توصل "بديل" بنسخة منه، مكونات الحركة الحقوقية إلى "تنسيق الجهود للتصدي لهذا المد المخزني الذي يرمي إلى الإجهاز على العمل الحقوقي واعتماد منطق القوة والتسلط والدوس على كل المكتسبات".

وجددت المنظمة الحقوقية تضامنها مع تضامنها مع الصحفيين، مصطفى الحسناوي وحميد المهداوي، ودعت الجهات المعنية، إلى "التدخل لإنهاء هذه المحاكمات" التي تؤكد أن هناك إرادة تستهدف إسكات كل الأصوات الحرة.

وشجب البيان، كل الأعمال الإجرامية البشعة التي ترتكب في سوريا والعراق والشام باسم الدين، معتبرا "الجماعات المسلحة التي أحرقت الطيار الأردني معاذ الكساسبة، وذبحت 21 مواطنا مصريا قبطيا بليبيا، والتي ترتكب عمليات تقتيل جماعي قذرة، جماعات إرهابية منظمة تستهدف البشرية جمعاء، وتناهض كل مبادئ العدالة الإنسانية المؤسسة على التسامح والحوار، وتغرس بهمجيتها بذور الحقد والكراهية".