بديل ــ الرباط (صورة من الأرشيف)

أكدت "العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان"، تعرض المواطن خالد بنعبو، لـ"التعذيب"، بمخفر الدرك الملكي بامحاميد الغزلان، مستنكرة ما اسمتها بـ"المعاملة المهينة والحاطة بالكرامة"، التي لقيها من طرف ثلاثة دركيين من بينهم رئيس المركز حيث انهالوا عليه بالصفع بالأيدي والرفس بالأحدية العسكرية مساء يوم الجمعة 13 مارس، حيث طالت (العصبة) في بيان لها الجهات المسؤولة بفتح تحقيق في هذه النازلة ومعاقبة المعتدين.

وأدان المكتب المركزي للعصبة في البيان الذي توصل "بديل" بنسخة منه، الحكم "القاسي" الصادر في حق عبد المجيد جعفر كاتب فرع العصبة بالسعيدية ، معتبرا ذلك "تواطؤا مكشوفا للقضاء مع لوبي الفساد الذي ينخر مؤسسة العمران بالجهة الشرقية" ، حيث قررت العصبة تنظيم قافلة تضامنية مع "ضحايا فساد" العمران، وتنظيم مهرجان خطابي بالمنطقة بتنسيق مع المكتب الإقليمي للعصبة ببركان ومكتب الفرع بالسعيدية، وعقد ندوة صحفية بالرباط لإطلاع الرأي العام على تفاصيل "جرائم الفساد ونهب المال العام المسجلة على مستوى العمران بالجهة".

وفي سياق آخر، عبرت العصبة عن "تضامنها مع عبد الرحمان بن عمر قيدوم الحقوقيين المغاربة بسبب التهديدات التي تعرض لها، داعية الجهات المعنية إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد كل من يستهدفه، والتعامل مع الأمر بالجدية المطلوبة".

كما أعلنت العصبة تضامنها مع الصحفي عادل قرموطي بموقع "هبة بريس" الذي تم اعتقاله يوم 23 مارس الماضي بأمر من النيابة العامة ، ووضعه رهن الحراسة النظرية لمدة 48 ساعة بمقر ولاية أمن الدار البيضاء.

من جهة أخرى طالب المكتب المركزي للعصبة بالإطلاق الفوري لسراح الإعلامية عتيقة يافي ومديرة موقع "الجديدية الحرة " وعضو المكتب الإقليمي للعصبة بالجديدة الموجودة اليوم رهن الاعتقال، معبرا عن شجبه للحكم القضائي الصادر في حق الإعلامي هشام المنصوري في محاكمة افتقدت إلى شروط وضمانات المحاكمة العادلة كما أكد ذلك الدفاع.

وجدد مكتب العصبة مطالبته بالإطلاق الفوري لسراح الإعلامية عتيقة يافي ومديرة موقع "الجديدية الحرة " وعضو المكتب الإقليمي للعصبة بالجديدة الموجودة اليوم رهن الاعتقال ، مؤكدا تضامنه المطلق معها.

كما سجل المكتب المركزي اعتزازه الكبير بعضوية دولة فلسطين بالمحكمة الجنائية الدولية بانضمام السلطة الفلسطينية إلى معاهدة روما ، ويطالب بأن يكون هذا القرار مدخل قانوني لمعاقبة مجرمي الحرب من القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين.

وطالب بإيقاف "الحرب المدمرة على اليمن التي تستهدف البنيات التحتية لليمن ، وتعتدي على الحق في الحياة بالنسبة للمدنيين العزل خاصة الأطفال والنساء منهم ، ويعتبر أن الصراع الجيوستراتيجي ، وحرب الزعامات الخليجية هي التي خلقت ودعمت بؤر الإرهاب ، وساندت الجماعات الإرهابية التي أصبحت اليوم سرطانا حقيقيا يهدد السلم والأمن الدوليين بالمنطقة ، ويدعو المكتب المركزي تجنب الحروب المدمرة التي تتخذ من المدنيين أذرعا بشرية".