احتشد العشرات من نشطاء "الحركة الثقافية الأمازيغية"، في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد(22 ماي) أمام سجن تولال، بمكناس، في إنتظار الإفراج عن الناشط الأمازيغي، مصطفى أوسايا.

وعرف محيط السجن، صباح اليوم، حضور مجموعة من مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية، وبعض الوجوه الساسية والحقوقية الممثلة للجمعيات والأحزاب السياسية، حيث خصص إستقبال كبير للناشط المفرج عنه، مصطفى أوسايا.

وأفرجت إدارة السجن عن "أوسايا" في الصباح الباكر(على الساعة السادسة، والافراج مبرمج مع الساعة التاسعة)، بعد قضائه حوالي تسع سنوات وراء القضبان، على خلفية أحداث موقع جامعة جامعة مكناس.

وفي هذا السياق، أعلن الناشط الأمازيغي، منير كجي، عن إنطلاق قافلة تضامنية تضم أبرز نشطاء الحركة الثقتفية الأمازيغية، نحو قرية "فزو" مسقط رأس المفرج عنه مصطفى أوسايا.

ك4ك3

وأضاف كجي، "أن القافلة التضامنية مع أوسايا، ستحط الرحال كذلك بقرية "أملاكو"، حيت سيقوم المناضلون بزيارة لعائلة المعتقل السياسي، حميد أوعضوش، والذي لا يزال خلف القضبان..".

ك1ك2

يشار إلى أن مصطفى أوسايا، كان قد أعتقل  سنة 2007  رفقة زميله "حميد أعضوش" على خلفية الأحداث التي شهدها الحرم الجامعي بموقع مكناس، وراح ضحيتها أحد الطلبة، وتم الحكم عليهما بعشر سنوات سجنا نافدا لكل واحد منهما. حيث إستفاد أوسايا من تخفيض في العقوبة الحبسية التي كان محكوما بها، وغادر اليوم سجن تولال بمكناس.