بديل ـ الرباط

تظاهر العشرات من نشطاء حركة 20 فبراير، و الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و عائلات المُعتقلين "السياسيين"،  أمام مقر وزارة العدل و الحريات مساء يوم الإثنين 18 غشت؛ من أجل التنديد بما وصفوه "الإهمال الذي طال الطالب مصطفى مزياني" و الذي أدى إلى "وفاته".

و هتفت جموع الحاضرين بشعارات قوية من قبيل "مزياني مات مقتول، النظام هو المسؤول" و " رفاقنا استشهدوا ، من أجلهم نناضلُ" و "مزياني رتاح رتاح سنواصل الكفاح"..

كما طالب المُشاركون في الوقفة بفتح تحقيق عاجل و محاسبة "المُتورطين في موت مزياني"، مُستنكرين ما أسموه "التعتيم الذي تنهجه الحكومة المغربية في قضية مزياني".

و في تصريح صحفي قالت "خديجة الرياضي" منسقة الإئتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان بالمغرب:"إن  مصطفى مزياني تعرض للإهمال من طرف المسؤولين و الدولة بكل أجهزتها هي من تتحمل المسؤولية كاملة في وفاته"

و طالب المُتظاهرون أيضا بإطلاق سراح كافة المُعتقلين "السياسيين" في جميع السجون المغربية.