على إثر ما تداولته بعض المنابر الإعلامية حول وجود خطأ في تحاليل حمض ADN تسببت في اتهام ابن أخ المعاقة فوزية الدمياني، نفت فوزية العسولي، رئيسة "الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة"، أن يكون هناك أي خطأ في تحليل الحمض النووي ADN ارتكبه الأطباء أفضى إلى اعتقال المعني من طرف رجال الدرك.

وقالت فوزية عسولي في تصريح لموقع "بديل" إنها تحدثت لمصالح الدرك الملكي صباح الأربعاء 8 يوليوز، و أخبروها أن الأمور لم تخرج عن إطار مواصلة التحقيق مع الجاني ابن أخ الضحية تحت إشراف النيابة العامة".

وأضافت عسولي، أن نتائج تحليل ADN أفضت إلى تحديد هوية مرتكب الجريمة الذي هو ابن أخ الضحية"، مؤكدة أنه لم يتم إلغاء نتائج التحليل أو إعادة إجرائه من جديد من قبل الطبيب المشرفن بعد تأكده من مطابقة جينات الرضيع بجينات الأب المفترض".

وأعابت العسولي عن الأطراف الحكومية عدم تقديم أي مساعدة للضحية أو التكفل بها رفقة مولدها إلى حدود الساعة.

وفي نفس السياق، أفادت بعض المصادر، أن الجاني اعترف أثناء التحقيقات بأنه مارس الجنس على عمته ثلاث مرات مما نجم عنه حمل، وضع بعده مولودها بمستشفى مدينة الجديدة.

يذكر أن مجموعة من المنابر الإعلامية أشارت إلى أن الطبيب المشرف على تحليل الحمض النووي للمتهمين ألغى نتائج التحليل بحجة أنه عدم تمكنه من معرفة الجاني، نظرا لتشابه الجينات بين الأقرباء، مما جعله يفكر في إعادة التحليل وفق معايير أخرى.