كشفت حليمة العسالي، القيادية البارزة بحزب "الحركة الشعبية"، عن معطيات غير مسبوقة تتعلق بطريقة انتقاء الوزراء من طرف رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، لشغل المناصب الوزارية داخل حكومته، وأكدت العسالي أن بنكيران استقبل زوجات الوزراء المقترحين لنيل المناصب الحكومية، وأجرى معهن مقابلات على انفراد للحصول على معلومات شخصية عن أزواجهن.

وأكدت يومية "الأخبار" التي أوردت الخبر في عدد الجمعة 9 أكتوبر، أن العسالي، أعطت نموذجا لقيادي حركي رفض بنكيران استوزاره بناء على المعلومات التي استقاها من زوجتيه اللتين استقبلهما، وحكتا له تفاصيل مشاكلهما مع زوجهما، وبذلك سيكون بنكيران أول رئيس حكومة وفي سابقة من نوعها، يعتمد على معيار العلاقة الزوجية للحسم في تعيين وزرائه، ما يعني أن جميع وزراء حكومته خضعوا للمعيار ذاته، باستقبال بنكيران لزوجاتهم لمنحهم حسن السيرة والسلوك.

وأثارت تصريحات العسالي عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية، بخصوص طريقة رئيس الحكومة في اختيار وزراء حكومته، استياء عارما لدى شريحة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وصرحت العسالي حماة الوزير المقال محمد أوزين، أن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران لجأ إلى الاستماع على انفراد إلى زوجات بعض المستوزرين قصد جمع معلومات كافية عن شخصهم قبل اقتراحهم على الملك لتعيينهم وزراء.

وأفاد مصدر حركي، بحسب "الأخبار"، أن هذا التصريح برهان قاطع أولا على تدخل حليمة العسالي في اقتراح من تشاء من الأسماء على عبد الإله بنكيران لتقلد المناصب المهمة في الدولة دون اللجوء إلى الأمين العام للحزب امحند العنصر، ثم المنهجية الجديدة والغريبة التي اعتمدها الحزب الإسلامي في اختيار وزرائه، وهي الخلوة بزوجات الأسماء المقترحة في إخلال تام بالمبادئ التي يؤمن بها، وذلك قصد جمع المعلومات اللازمة عنهم.

وصرح مصدر "الأخبار"، أن هذه المنهجية تعد ضربا في تقارير الأجهزة المعنية بإجراء الأبحاث عن الشخصيات المرشحة للمناصب العليا، وتعد بدعة غير مسبوقة لبنكيران.