بديل ــ الرباط

سأل موقع "بديل" الكاتب العام لـ"الفيدرالية الديمقراطية للشغل" عبد الرحمان العزوزي، وهو أحد الوجوه البارزة في صفوف الحزب المنشق عن حزب "الاتحاد الاشتراكي"، عما إذا كانوا سيطرحون سؤال الثروة في المغرب والعمل على إعادة تقسيم هذه الثروة على المواطنين، فرد المذكور: "جلالة الملك تحدث عن الثروة، فلماذا لا يطرح حزبنا نقاش الثروة في المغرب"؟ رافضا من جهة أخرى، التعليق عما إذا كان حزبهم سيطرح في برنامجه سؤال صلاحيات الملك من جديد.

وحين سأل موقع "بديل"، العزوزي عن حظوظ نجاح حزبهم أمام فشل كل التجارب السابقة المنشقة عن حزب "الاتحاد الاشتراكي (تجربة الحزب العمالي والمؤتمر الاتحادي والوفاء للديمقراطية) رد العزوزي: هذا سؤال جيد، أتفق معك هناك تحديات ولكن لا تنسى أن هذا الحزب لأزيد من سنتين ونحن نهيء له، وقد عقد أكثر من لقاء، وطرح جميع الإشكالات التي يمكن أن تعرقل مسيرته".

من جهة أخرى، نفى العزوزي أن تكون "نايضة" داخل نقابته كما عبرت مصادر لـ"بديل" عن ذلك، حين أكدت وجود احتقان كبير داخل "الفيدرالية الديمقراطية للشغل" بسبب الحزب الجديد؛ حيث يرفض العديد من الإتحاديين الانشقاق عن الحزب الأم، فيما آخرون عبروا عن رغبتهم في الإلتحاق بهذا الحزب، وقال العزوزي بهذا الخصوص: "من حق كل واحد أن يختار الوجهة التي يرتضيها ويرتاح لها، والنقابة خليط من مختلف المشارب السياسية".

"هل ستتحالفون مع لشكر أو الاتحاد الاشتراكي، بعد الانتخابات المقبلة؟"، يسأل "بديل"، العزوزي، فرد الأخير ببديهة مصحوبة بضحكة كبيرة: "الله يهديك ما صبنا معامن نتحالفوا".

وأكد العزوزي لموقع "بديل" ما سبق وأن أكده زميله في الحزب عبد العالي دومو، من كون السبب الرئيسي لمغادرتهم لحزب "الاتحاد الاشتراكي"، هو شعورهم بكون قرار الحزب بات يوجد خارج هياكله، فسأل الموقع العزوزي: وهل سيكون القرار بيدكم في حزبكم الجديد؟ ألن تقبلوا بأي تعليمات؟ فرد المعني بأنهم لن يقبلوا بذلك، وسيناضلون من أجل أن يبقى الحزب بعيد عن تأثير أي جهة.

ونفى العزوزي ما يروج في بعض الأوساط من كون الطيب منشد، هو العقل المدبر لكل ما جرى إلى غاية خروجهم من حزب "الاتحاد الاشتراكي"، مؤكدا على أن منشد حلقة ضرورية ولكن ليس وحده، بل مع وجود حلقات أخرى بنفس القيمة والأهمية، معتبرا قوتهم في عملهم كفريق متناغم ومتجانس.

كما نفى العزوزي، أن يكون حزبهم قائم الوجود اليوم، موضحا أنه لحد الساعة جرى فقط الإعلان عن تأسيس حزب، يتقدمه تشكيل لجنة تحضيرية.