بديل- شريف بلمصطفى

انتقدت جماعة "العدل و الإحسان" بشدة ما أسمتها بـ"الإنتكاسة الحقوقية التي يعرفها المغرب مؤخرا و المتمثلة في هجمة المخزن الممنهجة على الحقوقييين و الإعلاميين و المعارضين و الفنانين."

و استعرض بيان للجماعة، توصل الموقع بنسخة منه، جملة من الوقائع و الأحداث التي شكلت بحسب الجماعة "نقطة سوداء في تاريخ المغرب"، منها التضييق على الإسلاميين في دور العبادة، و متابعة الصحفيين كالزميل علي أنوزلا و حميد مهدوي و الفنانين كالمنشد رشيد غلام و الفكاهي بزيز، و المضايقات التي تعرفها الجمعيات المدنية و الحقوقية، إضافة إلى الإعتقالات و المحاكمات في حق ناشطين من حركة 20 فبراير.

و تناول البيان أيضا تقرير فريق العمل الخاص بالاعتقال التعسفي الذي زار المغرب السنة الماضية وأكد وجود انتهاكات واعتقالات تعسفية، ووجود التعذيب، وهو ما أكده الملك في لقائه بالمفوضة السامية لحقوق الإنسان حسب تصريح هذه الأخيرة. مما يلزم الجهات المختصة بالقيام بواجبها تجاه هذه الحالات.

و تناولت الجماعة في ذات البيان، الحكم الصادر بولاية تكساس الأمريكية في قضية شركة التنقيب عن "بترول تالسينت" خاصة ما تعلق منه بالتأكيد على أن القضاء بالمغرب قضاء غير مستقل وأحكامه غير ذات مصداقية والدولة توظفه ضد خصومها. وهو ما أكده السنة الماضية قضاة شرفاء طالبوا في احتجاجاتهم باستقلال القضاء.

و في ختام البيان حملت الجماعة، كل المسؤولية للدولة المغربية في "الحصار الذي طالها"، مستهجنة مختلف الإنتهاكات التي تتعرض لها، مطالبة بضمان استقلالية القضاء ووقف التضييق على نشطاء حقوق الإنسان و الإعلاميين و المبدعين.

و دعت الجماعة كل الحقوقيين و الفاعلين الجمعويين إلى بلورة مشروع عدالة انتقالية حقيقية بعد عجز الدولة على تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف و المصالحة. بحسب البيان.