بديل - الرباط

أعلنت الهيئة الحقوقية لجماعة "العدل والإحسان"، عن تضامنها مع "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" ونشطائها بعد حادثة "اقتحام" مقرها يوم الأحد 15 فبراير من طرف سلطات الرباط.

وشجبت نفس الهيئة في بيان صادر عنها، يوم الثلاثاء 24 فبراير الجاري، ما أسمته " أشكال التضييق والتعسف الخارجة عن القانون التي ما فتئت تتعرض لها هذه الجمعية من قبل السلطات وأجهزتها، وآخرها ما تعرضت له المناضلة ربيعة البوزيدي من تعنيف أثناء اقتحام المقر المركزي للجمعية".

وأكدت الهيئة الحقوقية لجماعة "العدل والإحسان"، استمرار الإعتقال السياسي بناء على "محاكمات تفتقد لأدنى شروط المحاكمة العادلة".

وسجلت الهيئة أيضا، "اشتداد التضييق على الحقوق والحريات، وحصار الحركة الحقوقية المغربية"، بالإضافة إلى الإمعان في "انتهاك الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية لكثير من المواطنين".

و دعت الجماعة، الدولة المغربية، إلى تحمل مسؤوليتها تجاه بعض ما حدث من كوارث أثناء الفيضانات التي عرفتها مناطق عديدة من المغرب.

وعلى المستوى الدولي سجلت الهيئة "قلقها الشديد من الأسلوب الذي يتم به التعامل مع قضايا الشعوب المسلمة".