قدمت جماعة "العدل والإحسان" على لسان أحد قادتها، وهو عمر أحرشان تفسيرا مثيرا، لحادث الاعتداء علي مثلي بفاس والضجة المثارة حول "التنورة" وعدد من القضايا التي تفجرت مؤخرا في نفس السياق.

ورجح أحرشان، خلال ندوة صحافية، نُظمت بمقر الجماعة بسلا مساء الثلاثاء 30 يونيو،  أن تكون هناك جهات تهيئ الرأي العام لقبول سيناريو شبيه بما جرى في مصر وتونس، محذرا من مخاطر ذلك لأن من شأن بلورة أي أجندة في ذلك الاتجاه أن يضيع الجميع.

وأوضح أحرشان أن "افتعال" معارك هامشية حول الحريات الفردية الغاية منه إلهاء المواطنين عن قضاياهم الحقيقية المتعلقة بالثروة والسلطة، كما الغاية منه زرع التفرقة وسط الحركة الاحتجاجية، بغاية خلق توازنات تخدم استمرار التحكم والتسلط، داعيا الجميع إلى اليقظة والالتفات إلى القضايا الجوهرية التي تعني الشعب.
وأضاف أحرشان بان الحريات الفردية يمكن فتح نقاش وطني بخصوصها وقد يفضي هذا النقاش إلى نفس الخلاصات، موضحا أن لا احد سيكون ضد الآداب العامة والنظام العام والأخلاق العامة التي منصوص عليها حتى في المواثيق الدولية.