أكدت جماعة "العدل والإحسان"، أن من أسمته بـ"المخزن" استعمل -وكعادته- كل "الأساليب الحاطة من كرامة الإنسان من ركل ورفس وشتم"، لمنع فعاليات الحملة التواصلية لإنصاف الشباب، التي كانت شبيبة الجماعة تنظيمها وم الأحد 26 أبريل الجاري، بتمارة، حيث أسفر عن هذا "التدخل الأرعن" إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف الشباب المشاركين، فضلا عن إغلاق باب الغابة ومنعهم من الدخول إلى فضائها العام.

وأدانت شبيبة "العدل والإحسان"، في بيان لها، التدخل الأمني لسلطات مدينة في وجه أعضاء شبيبتها بتمارة والتي كانت تعتزم تنظيمها عبر وقفات تحسيسية أمام مندوبية الشبيبة والرياضة ونيابة التعليم، مرفوقة بنشاط رياضي بالغابة العمومية .

وأكدت الجماعة، أن هذه المبادرة كانت محاولة منها للفت الانتباه لما يعيشه شباب المدينة، والشباب المغربي عموما، من أوضاع مزرية نتيجة الإهمال والتهميش واللامبالاة.

وندد ذات البيان بـ"القمع" الذي تعرضت له الجماعة من طرف سلطات مدينة تمارة "دون مسوغ قانوني مع شطط في إستعمال السلطة"، بحسب البيان.

ودعت الجماعة، كل الهيئات الحقوقية والجمعوية لمؤازرتها في ما تتعرض له من تضييق، كما دعت المنظمات الشبيبية بمدينة تمارة من أجل الالتفاف حول المطالب الملحة لشباب المدينة والشباب المغربي عامة.

التدخل الأمني ضد الجماعة1