كل أعضاء الأحزاب المغربية بأيمانها وأيسارها وبدون استثناء هم أنقياء طاهرون...إلا أعضاء جماعة العدل والإحسان هم وحدهم دون غيرهم اختاروا، حسب الرواية المخزنية، رذيلة الخيانة الزوجية...لهذا السبب فقط، تُجند السلطات المخزنية فيالقها الأمنية كل ثلاثة أشهر على وجه التقريب للبحث عن "عدلاوي" متلبس بهوايته المفضلة في هتك الأعراض الافتراضية بدون موجب شرع أو أخلاق.

كل أعضاء جماعة العدل والإحسان شرهون سواء قيادييهم أو فنانييهم أو أعضائهم العاديين، كلهم وبدون استثناء يتحدثون بلغة الجنس في مجالسهم التربوية والتعليمية حتى وهم عاكفون في المساجد. هم حقا قوم حيّر أطباء النفس وخبراء علم الاجتماع وعلماء الشرع والتاريخ.
سامحهم الله، هم وحدهم وبشكل حصري أوصلوا مغربنا الحبيب إلى المرتبة الثانية عالميا في السياحة الجنسية والثالثة على مستوى الشذوذ الجنسي...هم من شيّدوا دور الدعارة في مختلف مناطق المغرب...هم من أسسوا ظاهرة الخيانة الزوجية وزنى المحارم...هم من أصّلوا للمنكرات والفواحش ما ظهر منها وما بطن.
جرأتهم تعدّت الحدود وشهوتهم فاقت المعهود، فتراهم أحيانا يتسكعون في الطرقات للإيقاع بصيدهم الثمين، وتجدهم أحيانا أخرى في فيلاتهم الفاخرة ينعشون سوق الدعارة الراقية بمدن المغرب النافع، لا يخجلون من أنفسهم وهم يتبجحون بالأخلاق والمبادئ وسيادة الإسلام على المواثيق الدولية، يموهون الأغرار بخطاب تعويمي يؤصل للمساواة والاستثناء المغربي ودولة الحق والقانون.
هؤلاء قوم لن يعذرهم التاريخ، وإن قالوا بالاختطاف والاعتقال والتلفيقات الأخلاقية، لن يعذرهم ضحاياهم من أتباعهم حفظة القرآن ودعاة السلم والأمان وخدام الإنسان والحيوان، لن ينسى جرمهم ضحايا زلزال الحسيمة ولا منكوبو فيضانات الغرب ولا حتى سكان الأطلس الكبير.
غفر الله لكم، أنتم من لطخ سمعة المغرب في الخارج حتى صارت جاليتنا تتحرج من ذكر انتمائها لمغرب العزة والإباء، أنتم من استأنستم بدولارات الخليجيين ودستم على أعراضنا مقابل أجر فان، لم ترقبوا فينا إلا ولاذمة...فأجركم على الله.