بديل ـ الرباط

اتهم محمد الحمداوي، عضو مجلس الإرشاد بجماعة "العدل والإحسان" سبعة عناصر من رجال السلطة بقتل الشاب كمال العماري، سنة 2011 بمدينة آسفي.

وقال الحمداوي، مساء السبت 31 ماي، قبالة البرلمان أمام آلاف المغاربة غالبيتهم من الجماعة، "لقد ضربوه ضربا مبرحا، وتركوه ساقطا أرضا".

واستغرب الحمداوي أن يكون القتلة من رجال السلطة، وهم المفروض فيهم حماية ارواح المواطنين، مشيرا إلى أن السلطة لحد الساعة لازالت تتستر على الحقيقة، رافضة الكشف عن تقرير يوضح ظروف وملابسات وفاة العماري.

وهتف آلاف الحاضرين: العماري مات مقتول والمخزن هو المسؤول"، "المخزن يا جبان الشعب المغربي لا يهان والعماري هو البرهان".

وقدم 7 شباب عروضا مثلوا فيها طريقة قتل العماري، حيث ظهروا ينهالون على شاب، في صورة العماري، بالهراوات قبل أن يفارق الحياة.

المُثير هو الغياب التام لرجال الأمن، حيث لم يظهر لهم اثر في كل محيط البرلمان، باستثناء عناصر مألوفة بزيها المدني.