بديل- وكالات

عثرت فرق الإنقاذ على أحد الصندوقين الأسودين للطائرة المدنية الماليزية التي أسقطت شرقي أوكرانيا، الخميس، بعد إصابتها بصاروخ أرض جو، ما أدى إلى مقتل 298 شخصا كانوا على متنها.

ولم تتمكن فرق الإنقاذ التي تعمل في موقع سقوط الطائرة، من تحديد ما إذا كان الجهاز الذي عثر عليه يتعلق بجهاز تسجيل محادثات أفراد الطاقم أو الجهاز الخاص بالمعطيات التقنية للرحلة، حسب ما أوضحت وكالة فرانس برس.

من جانبها، أغلقت سلطات الطيران الأوكرانية المجال الجوي فوق المناطق الشرقية التي يسيطر عليها انفصاليون موالون لروسيا، وفق ما ذكرت وكالة إنترفاكس.

أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، فدعا الجمعة إلى تسوية سريعة للأزمة في أوكرانيا خلال تقديم تعازيه لرئيس الوزراء الهولندي مارك روته.

وقال الكرملين في بيان بعد اتصال هاتفي بين بوتين وروتي: "الرئيس الروسي شدد على أن هذه المأساة أبرزت مرة أخرى ضرورة التوصل إلى حل سلمي للأزمة التي تشهدها أوكرانيا، وأنه من الضروري إجراء تحقيق معمق وموضوعي في الحادث".

جاء ذلك في الوقت الذي أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما عن دعم واشنطن لتحقيق دولي بشأن الطائرة الماليزية.

وقال البيت الأبيض في بيان إن أوباما اتصل هاتفيا برئيس وزراء هولندا مارك روتي وقدم له التعازي بضحايا الطائرة الماليزية المنكوبة، وأضاف أن واشنطن ستساند تحقيقا دوليا بلا أي عوائق.

وأضاف البيان: "اتفق الرئيس ورئيس الوزراء على ضرورة ضمان الوصول الفوري إلى موقع الحادث أمام مفتشين دوليين لتسهيل انتشال الرفات وإجراء تحقيق واف".

أما أستراليا فاتهمت المسلحين الموالين لموسكو في أوكرانيا بالوقوف وراء هذه العملية.

وفور الحادثة أعلنت عدة شركات طيران أميركية وسنغافورية وتايوانية وإندونيسية، بالإضافة إلى شركة الطيران الماليزية، تحويل رحلاتها الجوية بحيث تتجنب المرور فوق شرقي أوكرانيا.

من جانبها، أكدت شركة الخطوط الجوية الماليزية أن المسار الذي اتبعته الطائرة، كانت المنظمة الدولية للطيران المدني التابعة للأمم المتحدة أعلنت أنه "آمن".

وأضافت أن الاتحاد الدولي للنقل الجوي "كان أعلن أن المجال الجوي الذي عبرته الطائرة لم يكن خاضعا لقيود."

اجتماع لمجلس الأمن

في هذه الأثناء، قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعا طارئا بشأن الوضع في أوكرانيا يوم الجمعة بعدما سقوط الطائرة التي أصيبت بصاروخ حسبما قالت وزارة الدفاع الأميركية.

وقالت بعثة رواندا لدى الأمم المتحدة الرئيس الحالي للمجلس إن جيفري فيلتمان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية من المتوقع أن يطلع المجلس على الوضع في أوكرانيا، كما طالبت بريطانيا بعقد هذا الاجتماع الطارئ.

أوباما
بارا