بديل ـ الرباط

قال سعد الدين العثماني، القيادي في حزب "العدالة و التنمية": "إنه ما من أحمق سيفكر في تعمد قتل عبد الله باها"، رافضا فرضية أن تكون وفاة باها، بفعل فاعل.

وأوضح العثماني في حديثه للموقع، أن عبد الله باها، كان رجلا مسالما، طيبا، لدرجة أنه "لو طلب منه أحد معطفه فلن يتردد في خلعه"، على حد تعبيره.

وفي نفس السياق، أكد المتحدث، على أن باها "رجل مهم لحزبه، ولم تكن له أية عداوة أو خصومة مع أية جهة سياسية أو أمنية".

وحول وفاة باها في نفس مكان وفاة أحمد الزايدي، عبر العثماني، عن استغرابه من توجه الراحل لذلك المكان، قبل أن يقول:" إن القدر جره ليلقى حتفه في ذلك المكان، ولا يمكن التفكير بمنطق آخر غير هذا".